دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، كل الفصائل الفلسطينية إلى الشروع في حوار وطني شامل لوضع إستراتيجية شاملة تعيد الاعتبار إلى المشروع الوطني وبرنامج المقاومة، وتحمي حقوق الشعب وثوابته، تستخدم بموجبها كل أوراق القوة والمقاومة دفاعًا عن الشعب وأرضه ومقدساته.
وأكدت حركة "حماس"، في بيانٍ اليوم، أن الوحدة والمصالحة الوطنية تشكل بالنسبة إليها إستراتيجية تعمل على تحقيقها حتى تتفرَّغ لقضايا الشعب الفلسطيني الرئيسة، ومواجهة كافة التحديات، وعلى رأسها الاستيطان والتهويد والعدوان الصهيوني.
وشددت الحركة في البيان على ضرورة تطبيق اتفاق المصالحة رزمة واحدة بكافة بنوده وتفاصيله وبالتوازي، ومنها تشكيل حكومة التوافق الوطني الحل الوحيد لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.
وقالت إنه لا بد من العمل على توفير كل المناخات والظروف المطلوبة لإنجاح جهود المصالحة، وعلى رأسها إنهاء ملف الاعتقال السياسي، وإنفاذ وتطبيق قرارات وتوصيات لجنة الحريات، واحترام حرية الرأي والتعبير.