تسببت الحرائق، التي اندلعت منذ الساعات الأولى لصباح اليوم، في القضاء على مساحات واسعة من الأراضي الزراعية بمنطقة جبل بلال شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية.
وأفاد شهود عيان بأن النيران أتت على ثلثي الجبل من الناحية الشمالية المطلة على قرية الباذان السياحية ومجموعة قرى النصارية والعقربانية وعين شبلي بمدينة نابلس.
وأوضح مواطنون من قرية الباذان أن النار بدأت تمتد من أطراف مغتصبة 'ألون موريه' المقامة على قمة الجبل.
وفي غضون ذلك، أكد مسئول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أن المغتصبين هم من تسببوا بإشعال النيران في المنطقة.
وقال دغلس إن النيران أتت على مئات الدونمات من أراضي قرى عزموط ودير الحطب، مشيرًا إلى أن النيران أتت على أكثر من 900 شجرة زيتون.
وفي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، أحرقت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم سبعة دونمات مزروعة بأشجار الزيتون في أراضي بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال داهمت البلدة فجر الأحد، وأطلقت القنابل المضيئة، الأمر الذي تسبب باحتراق سبعة دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن محمد المسالمة.
من جهة أخرى، نصبت قوات الاحتلال حاجزًا على مدخل مدينة الخليل الشمالي، وآخر على مثلث خرسا جنوبًا، وعملت على إيقاف المركبات والتدقيق في بطاقات المواطنين الشخصية.