اعتدت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، على اعتصام نظمته القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة أمام معتقل عوفر، تضامنًا مع الأسرى بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لنكسة عام 1967 واحتلال كامل أراضي فلسطين.

 

وقد دارت مواجهات بين المعتصمين وجنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الغاز والأعيرة النارية والمطاطية لتفريق المعتصمين.

 

وشارك في الاعتصام عضوا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، وجميل شحادة، وأمين عام المبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي، وأعضاء قيادة القوى الوطنية والإسلامية في رام الله والبيرة، وقيادة الهيئة العليا لمتابعة شئون الأسرى، والهيئة العليا لمتابعة شئون اللاجئين وحق العودة، وقادة الفعاليات النضالية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد كبير من طلبة جامعة بيرزيت، وعدد من أهالي الأسرى وحشد من المواطنين.

 

ورفع المعتصمون صور الأسرى، والشعارات المطالبة بالإفراج عن الأسرى والمنددة بالاحتلال وسياسة وإجراءات ادارة سجونه الفاشية.

 

وفي تصريح له اليوم أكد واصل أبو يوسف أن الذكرى الأليمة للنكسة تزيد شعبنا إصرارًا على تمسكه بثوابته وحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وفقًا لما نص عليه القرار الدولي 149، وتزيد شعبنا إصرارًا على مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة حتى زوال الاحتلال وتحقيق استقلاله الوطني الناجز.

 

من جهة أخرى، حيا محمد ابو الخير عضو قيادة القوى وقيادة الهيئة العليا لشئون الأسرى، نضال الحركة الأسيرة وتضحياتها العظيمة عبر مسيرة كفاح شعبنا التحرري.