أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الإثنين عدم مشاركتها في حكومة رام الله الجديدة أو مشاورات تشكيلها، واعتبرتها متآكلة الشرعية، سواء أقرها المجلس التشريعي أم رفضها.
وقال رامي الحمد الله المكلف بتشكيل الحكومة الفلسطينية في رام الله اليوم إنه سيبدأ مشاورات تشكيل الحكومة خلال الأيام القليلة المقبلة وسيعلن نتائج ذلك فور الانتهاء.
ورأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "الفصيل الثالث لمنظمة التحرير الفلسطينية"- في بيان لها اليوم- أن هذه الحكومة لا ترى فيها سوى نكوص عن الأهداف المعتمدة لتنفيذ اتفاق المصالحة الوطنية واستعادة الوحدة ومواصلة المراوحة في دوائر انتظار لا تنتهي.
وأكدت أن هذه الحكومة لا تلقى القبول من غالبية الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه، وعبئًا على القضية الوطنية، خاصةً بعد حصول فلسطين على عضوية مراقب في الأمم المتحدة.
وأوضحت "المطلوب الآن الشروع في تشكيل حكومة انتقالية مؤقتة من الكفاءات المستقلة لكسر حصار غزة وإعادة توحيد المؤسسات والإعداد لانتخابات وطنية عامة أساسها انتخاب مجلس وطني جديد يمثل كافة الشعب الفلسطيني".
ودعت إلى إستراتيجية وطنية بديلة للمفاوضات والانقسام السياسي والجغرافي بين رام الله وغزة، بقيادة وطنية موحدة تستعيد مكانة منظمة التحرير الفلسطينية قائدًا لمقاومة الشعب ونضاله التحرري من أجل طرد الاحتلال وتحرير الأسرى.