رجحت مجموعة الأزمات الدولية اندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية قريبًا؛ نظرًا للتدهورات الاقتصادية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية.
وذكر المركز البحثي الغربي الرائد ومقره بروكسل أن الفلسطينيين يستعدون لانتفاضة جديدة ضد الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية والقدس.
وأشار المركز في تقريرٍ له بعنوان "شراء الوقت المال والسلاح والسياسة في الضفة الغربية"، إلى أن السلطة الفلسطينية على الرغم من كم المساعدات الخارجية التي تصل لها، إلا أنها تعاني من حالة تدهور مستمرة، وسط تصاعد نفوذ حركة حماس.
ورأى المركز البحثي أن حركة فتح، والتي لم تكن راضيةً عن التهميش الذي تعرضت له استغلت الاحتجاجات التي بدأت اقتصادية وتحوَّلت إلى سياسية؛ لكن سرعان ما خرجت هذه الاحتجاجات عن نطاقِ سيطرتها، ودفعت المواجهات الصهيونية- الفلسطينية، المصحوبة بوضع أمني متردٍ، إلى ظهور توقعات بحدوث انتفاضة ثالثة.
كما استبعد المركز فرص نجاح محادثات السلام بين الصهاينة والفلسطينيين، فضلاً عن زيادة المساعدات الخارجية للسلطة الفلسطينية في الحد من عدم الاستقرار الذي يعاني منه المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية.
وشدد نائب مدير برنامج الشرق الأوسط بمجموعة الأزمات الدولية روبرت بليشر على "أنه حتى وإن نجحت المساعدات المالية في شراء الوقت، فإن الوقت ليس من شأنه تغيير طبيعة الصراع الفلسطيني- الصهيوني، ولاسيما أنه لا يمكن توفير التأمين ضد تدهور الحالة السياسية والأمنية في القطاع، ولا يمكن شراء هذا النوع من الشرعية التي تحتاجه القيادة الفلسطينية لمراقبة وتوجيه شعبها.