قالت وزارة شئون الأسرى والمحررين، اليوم، إن ظاهرة الاحتجاز البيتي بحق أطفال وشباب محررين قد تصاعدت كسياسة تعسفية وعقابية تقوم بها سلطات الاحتلال الصهيوني ومحاكمها العسكرية.
واضافت الوزارة في تقرير صدر عنها اليوم، أن هذه السياسة تطبق بشكلٍ كبيرٍ على أطفال القدس المحتلة الذين يعتقلون وتوجه لهم اتهامات برشق الحجارة والمشاركة في المظاهرات السلمية، مشيرةً إلى أن جميع الأطفال الذين يفرض عليهم الاحتجاز البيتي لمدد زمنية مختلفة يمنعون من مغادرة البيت أو التوجه إلى المدرسة بحيث يتحول البيت إلى سجن للطفل وتتحول عائلة الطفل إلى سجانين تحت طائلة العقاب لرب الأسرة والتهديد باعتقاله ودفع غرامات مالية بحقه إذا سمح لابنه بالمغادرة.
وذكرت وزارة الأسرى في تقريرها أن عدد الأطفال والشبان المحررين من القدس المحتلة وضواحيها الذين فرضت عليهم أحكامًا بالاحتجاز البيتي 27 طفلاً تتراوح أعمارهم ما بين 14 إلى 19 عامًا.