تساءلت النائبة راوية الشوا عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن اليوم الذي سيصبح فيه المواطن الفلسطيني في غزة حرا في اتخاذ قراره بالسفر والعودة دون تدخلات خارجية؟.
وقالت في تصريح عبر صفحتها الشحصية على موقع "فيس بوك" بالتزامن مع قرار شرطة معبر رفح إغلاق المعبر إلى حين الإفراج عن الجنود المصريين المختطفين السبعة: "الى الاصدقاء وجميع شرفاء العالم جمعة مباركة سؤال بسيط؟ متى سيصبح من حق الفلسطيني الغزاوي أن يحزم حقيبة سفرة، ويقرر السفر متى أراد هو؟ وليس الاحتلال أو أي جهة أخرى؟".
واستنكرت في تصريحها سوء المعاملة التي يتلقاها الغزايون من إدارات الجوازات في الكثير من دول العالم، متسائلةً: "متى يمكن للفلسطيني الغزاوي ان لا يمتعض ضابط الجوازات في اي بلد في الدنيا حين يقرأ على جواز سفره ولد في غزة؟".
وأنهت تصريحها معتبرة ذلك "جريمة إنسانية بامتياز"!.