دعت الحكومة الفلسطينية بغزة، اليوم، كل من يستطيع من أبناء الشعب الفلسطيني للنفير إلى المسجد الأقصى المبارك، وشد الرحال إليه لحمايته من محاولة الاحتلال الصهيوني تقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.

 

وقال الناطق باسم الحكومة طاهر النونو- في تصريح له اليوم- إن الاحتلال الصهيوني يهدف إلى تهويد الأقصى تدريجيًّا وفرض واقع تقسيمه، مطالبًا- باسم حكومة غزة- الأمتين العربية والإسلامية بتحمل مسئولياتها تجاه القدس والأقصى.

 

ومن جانبه، استنكر وزير الأوقاف بغزة إسماعيل رضوان، الصمت العربي عما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات، في الوقت الذي يبذل فيه المستوطنون جهودًا حثيثة من أجل هدمه واستباحته وبذل الأموال الكبيرة لحشد أكبر عدد من المشاركين في الاقتحامات المتكررة.

 

وشدد رضوان على ضرورة دعم أبناء القدس ماديًّا ومعنويًّا لمواصلة التصدي لمحاولات العدو الصهيوني المتكررة لتغيير معالم المدينة والمسجد الأقصى، بالمشاريع الاستيطانية الممنهجة.

 

وأكد أن الدفاع عن القدس والأقصى يعد واجبًا شرعيًّا على جميع المسلمين في كافة بقاع الأرض، مطالبًا بضرورة التحرك العاجل لإلجام سياسة العدو العنصرية في المدينة المقدسة..

 

ودعا رضوان أبناء الأمتين العربية والإسلامية إلى هبة جماهيرية للدفاع عن الأقصى الذي يتعرض لأخطر حملات التهويد والعنصرية من قبل الكيان.

 

واقتحم الحاخام اليهودي المتطرف يسرائيل أرئيل اليوم، الأقصى من جهة باب المغاربة على رأس مجموعة من المتطرفين اليهود من مستوطنة "كريات أربع" الواقعة بمدينة الخليل جنوب لضفة الغربية المحتلة.