انتقد الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، استمرار الانقسام الفلسطيني، مؤكدًا: "سنعمل ما بوسعنا لوحدة الشعب الفلسطيني".
وأكد القرضاوي في احتفالية عقدتها الجامعة الإسلامية بمدينة غزة لوفد اتحاد علماء المسلمين الذي يزور غزة حاليًّا أن من يؤيد الانقسام الفلسطيني ويشجعه "مجرم وظالم" ويجب كشفه أمام الأمة كلها.
وخاطب القرضاوي الفلسطينيين قائلاً: "أنتم أبناء بلد واحد ولا يجوز الانقسام ولماذا تختلفون؟"، مضيفًا "قوة القضية الفلسطينية في وحدة الشعب الفلسطيني أولاً".
وحذر الشيخ القرضاوي من مخاطر تهدد المسجد الأقصى نتيجة الحفريات التي ينفذها الاحتلال الصهيوني أسفله، مؤكدًا أن المسجد بات في خطر حقيقي ولا ندري ربما يفاجئنا الاحتلال بأخطر مما يقوم به حاليًّا ضد الأقصى.
وأشار إلى ضرورة التحرك لنصرة الأقصى، لافتًا إلى أنه وقت أن قام الاحتلال بإحراق منبر صلاح الدين قبل سنوات أجبرت الشعوب الإسلامية قادتها على التحرك دفاعًا عنه ووقتها تبلورت منظمة المؤتمر الإسلامي.
وتابع "لا نقبل المزايدات التي يجريها فلسطينيون مع أمريكا لأنهم يريدون من وراء ذلك عزلنا عن القضية الفلسطينية"، مؤكدًا عدم التخلي عن المقدسات الإسلامية في القدس قائلاً: "على رقابنا ودمائنا وسنجاهد بأنفسنا وكل ما لدينا دفاعًا عن القدس والأقصى".
وحيا القرضاوي، صمود أهل غزة في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة، مشددًا على ضرورة عدم ترك الشعب الفلسطيني منفردًا في مواجهة آلة لحرب الصهيونية الجبارة.
وقال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إن صورايخ المقاومة بغزة رغم أنها ليست بقوة الصهيونية فإن الله معها.
وجدد القرضاوي تأكيده بحتمية انتصار الثورة السورية وقال إنني سأذهب لأصلي في المسجد الأموي بدمشق فور أن ينتصر الشعب السوري.
وفي نهاية الاحتفالية وقع وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وفي مقدمتهم الشيخ القرضاوي على وثيقة "عهد القدس والأسرى"والتي أعدتها وزارة الأوقاف بغزة ونصت على ضرورة الدفاع عن القدس والأقصى وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.