أكدت حركة الجهاد الإسلامي بفلسطين حرص الفصائل الفلسطينية على أمن مصر الذي يعد من أمن فلسطين، مشددةً على أن مصر العمود الفقري للدول العربية والإسلامية وهي دولة المحور.
وقال خالد البطش القيادي البارز في الحركة إن "الفصائل متفقة على أن مصر هي الراعي الوحيد لملف المصالحة الفلسطينية ولن يتحول الملف إلى أي دولة عربية أو إسلامية، وأي مساعدة من دولة أخرى مرحب بها، لكن مصر هي الرائدة والراعية للاتفاق".
وأضاف البطش ـ خلال ندوة نظمها تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بغزة وحضرها وفد رابطة الجامعات الإسلامية برئاسة الدكتور جعفر عبد السلام ـ أن المطلوب فقط هو الالتزام باتفاق المصالحة الوطنية الذي وقع بالقاهرة فى شهر مايو من عام 2011 وتطبيقه حتى ننهى الانقسام، داعيًا لأن تكون فلسطين القضية المركزية للأمتين العربية والإسلامية.
وتابع "العدو الإسرائيلي له حلفاؤه الحقيقيون والرئيسيون كأمريكا واللجنة الرباعية الدولية وبعض الصامتين الرسميين العرب"، وقال مخاطبًا وفد الجامعات الإسلامية "غزة الجميلة التي ترونها اليوم في عمرانها وطرقاتها ربما تختفي غدا لأن الصراع مع العدو الإسرائيلي مستمر ولن يتوقف ".
وأكد أن "الشعب الفلسطيني يعيش حالة من الصراع والاستنزاف اليومي مع العدو الإسرائيلي في كافة مجالات الحياة الصحية والتعليمية والتعميرية".
من جانبه، رحب محمد الهندي عضو المكتب السياسي للحركة، بالوفد، وثمن زيارته إلى قطاع غزة وأطلع أعضاءه على الوضع والقضية الفلسطينية وما تتعرض له من مؤامرات، مؤكدًا حق الشعب الفلسطيني في مقاومة العدو الصهيوني .
بدوره، شكر الدكتور جعفر عبد السلام حركة الجهاد على الاستضافة، معربًا عن سعادته بزيارة القطاع لأول مرة.