أفاد عددٌ من أهالي الأسرى الذين زاروا أبناءهم اليوم في سجن عسقلان أن إدارة السجن، وفي سابقةٍ خطيرة بحق الأسرى الفلسطينيين، قامت بالتوقف عن إرسال المرضى للعيادات من أجل علاجهم.

 

وقال الناطق الإعلامي لـ"مركز أسرى فلسطين للدراسات" إن إدارة السجن لا زالت تمارس حملات مداهمة وتفتيش وقمع كبيرة ضد الأسرى، وبأبشع الصور، على خلفية مهاجمة الأسير محمود زهران من بلدة دير أبو مشعل بمحافظة رام الله لأحد السجانين وطعنه قبل عدة أيام.

 

وأضاف أبو كمال بأن الأهالي أكدوا بأنه وأثناء الزيارة كان هناك حالة تأهب من قبل السجانين والتي على ما يبدو تظهر نية إدارة السجن بمداهمة اقسام السجن من جديد والعبث بها والقيام بحملة قمع جديدة للأسرى.

 

كما أكد الأهالي من خلال أبنائهم بأن إدارة السجن قامت بحرمان الأسرى من الأجهزة الكهربائية بكل إشكالها، وكذلك مصادرة ملابسهم الخاصة، وحرمانهم من الكانتينا، إضافةً إلى ذلك فقد تم منعهم من الفورة.

 

جدير بالذكر أن الأسير محمود زهران من قرية أبو مشعل قضاء رام الله، ومحكوم بالسجن 18 سنة، حيث تم اعتقاله بتاريخ 13-5-2003، قد قام بمهاجمة أحد السجانين صباح يوم السبت الماضي بعد قيام الأخير باستفزاز الأسرى والاستهزاء بهم، وقد وجهت محكمة الاحتلال تهمة جديدة له وهي محاولة القتل، ولا زال زهران يتعرض للتعذيب منذ يوم الحادثة.