وصل الأسير الفلسطيني محمد التاج من طوباس، مساء اليوم، إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، قادمًا من مستشفى سجن الرملة، بعد أن أفرجت عنه سلطات الاحتلال؛ لسوء حالته الصحية.

وقال الأسير محمد، في تصريحات له عقب وصوله المجمع الطبي: "إنني أنقل إلى الجميع معاناة 16 أسيرًا في مستشفى سجن الرملة، وهو قسم عزل ومقبرة للأسرى ولا يمت إلى المستشفى بصلة. هؤلاء الأسرى الذين يعانون كثيرًا، ولا يتلقون العلاج اللازم؛ منهم ستةٌ مقعدون، وخمسةٌ مصابون بالسرطان».

وأضاف أن الأسرى يعلمون تمامًا أن القيادة الفلسطينية لم تتوانَ في الإفراج عنهم، لكن الحراك السياسي والدبلوماسي والشعبي يجب أن يشكل ضغطًا على سلطات الاحتلال؛ لأنه دون ضغط حقيقي فإنها لن تخضع لمطالب الأسرى ولا للقوانين الدولية.