اشترط الأسير سامر العيساوي على جهاز "الشاباك" الصهيوني خلال عملية التفاوض معه، لإنهاء إضرابه بأن يفرج عنه إلى مسقط رأسه في القدس المحتلة، وعدم قضاء الحكم السابق الصادر بحقه في سجون الاحتلال، كما طلب بأن تكون اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومحاميه، الضامنين لأي صفقة مقبلة.

 

جاء ذلك في تصريحات لوزير شئون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع اليوم بعد أن قام جهاز 'الشاباك' الصهيوني، والمستشار القانوني للكيان الصهيوني، بمفاوضات مكثفة مع الأسير العيساوي، لإيجاد حل لقضيته بمصادقة المستوى السياسي الصهيوني.