استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مواصلة اعتقال الاحتلال الصهيوني للأسير ميسرة أحمد أبو حمدية الذي تجاوز عمره الـ"60" عامًا، رغم أنه يعاني مرض السرطان، وتدهور حالته الصحية.
وقالت الحركة في بيان لها وصل (إخوان أون لاين): "تعقيبًا على تدهور الحالة الصحية للأسير البطل ميسرة أحمد أبو حمدية المصاب بمرض السرطان، صرح مصدر مسئول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بما يلي: إننا في حركة حماس نستنكر بشدة مواصلة سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقال الأسير ميسرة أحمد أبو حمدية (٦٠ عامًا) المصاب بمرض السرطان، رغم التدهور الشديد في حالته الصحية يومًا بعد يوم بسبب الإهمال الطبي ورفض الاحتلال للإفراج عنه لتلقي العلاج.
وأضاف البيان "إننا نحمل حكومة الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة الأسير ميسرة، ونعتبر أن مواصلة رفض الإفراج عنه بمثابة عملية اغتيال بطيء، وتعذيب متواصل له".
وطالبت الحركة بالإفراج الفوري عن الأسير ميسرة حمدية حتى يتمكن من تلقي العلاج اللازم، داعيةً إلى تحرك شعبي وجماهيري لنصرة الأسير أبو حمدية والأسرى المضربين عن الطعام وكل الأسرى والضغط على حكومة العدو للإفراج الفوري عنهم.
وأكدت الحركة في بيانها أن الحراك الشعبي مع قضية الأسرى يجب أن يتواصل ويتصاعد ليشمل كل أنحاء أرضنا المحتلة.
ودعت كافة المؤسسات الحقوقية والدولية التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير ميسرة وكل إخوانه من الموت، مطالبة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي التحرك والضغط للإفراج عن كل الأسرى في سجون العدو الصهيوني.