أحرق شبان فلسطينيون غاضبون صورًا للرئيس الأمريكي باراك أوباما، وأيضًا علم الولايات المتحدة أمام مكتب الأمم المتحدة بغزة بالتزامن مع زيارة أوباما إلى الكيان الصهيوني اليوم الأربعاء، وهتف الشباب خلال مسيرةٍ رافضةٍ للزيارة شعارات غير مرحبة بالرئيس الأمريكي ومنددة بانحياز واشنطن إلى جانب الاحتلال ودفاعه عن جرائمه.
وانطلقت المسيرة الغاضبة من أمام الجندي المجهول وسط غزة وحتى مكتب الأمم المتحدة ورفعت خلالها الأعلام الفلسطينية، بمشاركة القوى الوطنية والإسلامية، كما هتف المتظاهرون عبارات مستنكرة للزيارة.
وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إن الزيارة ليست في صالح الشعب الفلسطيني، بل هي بالمقام الأول في مصلحة "يهودية الدولة"، وفي مصلحة التفوق العسكري الصهيوني الأبدي على الشعب الفلسطيني.
وتابع "خرجنا لنقول كفى للضغط على الشعب والسلطة الفلسطينية لفرض تسوية من طرف واحد ولفرض شروط أمريكية لتجبرها على مزيدٍ من التنازلات والتعاطي مع ملف التسوية السياسي".
ومن جهته، قال منسق المبادرة الوطنية الفلسطينية بغزة عاهد ياغي: إن هذه الزيارة لن تأتي بجديد للقضية، وإنما جاءت لدعم الاحتلال الصهيوني، وخاصةً من الناحية الأمنية في ظل متغيرات الثورات العربية، مؤكدًا رفض القوى الوطنية والإسلامية للزيارة التي قال إنها ستدعم مشاريع الاحتلال في تهويد القدس وستمنح الحكومة الصهيونية المتطرفة الجديدة المزيد من الدعم غير المحدود، وللتباحث معها بشأن الملف النووي الإيراني.
وطالب منسق المبادرة الوطنية الفلسطينية بوضع قضية الأسرى على رأس المواضيع التي ستبحث خلال لقاء أوباما.