نفى الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشدة صحة ما نشر حول طلب الحركة من الرئيس المصري محمد مرسي اللقاء بوزير الدفاع المصري الفريق عبد الفتاح السيسي.
وأضاف أبو مرزوق في تصريح لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "لا صحة مطلقًا لهذا الحديث ولا توجد أية ترتيبات ولا أية طلبات لعقد لقاء بين وفد الحركة، برئاسة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي، ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي".
وأكد أبو مرزوق: "أن اللقاء بالفريق عبد الفتاح السيسي شرف لحماس ولكل فلسطيني، لكن ليس من سياسة الحركة أن تلتقي بأي وزير دفاع عربي أو مصري، لا سابقًا ولا حاضرًا، وحماس تلتقي بالمسئولين في مصر سواءً في الرئاسة أو جهاز المخابرات العامة أصحاب العلاقة بالملف الفلسطيني".
وعن سبب نشر مثل هذه التقارير، قال القيادي في حماس: "هذه الأخبار استمرار للحملة الإعلامية ضد حماس، والتي غالبًا ما يكون مصدرها الصحافة الصهيونية والمواقع الاستخباراتية".
وتابع: "جزء منها يعود إلى التدافع السياسي بمصر فيتم الزج باسم "حماس" في قضية رفح وغيرها من القضايا مثل الحديث الدائم عن الأنفاق، مؤكدًا أن الأنفاق المصرية الفلسطينية لها معبران، والحدود بين الدولتين مسئولية مصرية فلسطينية مشتركة، وأضاف "لا يمكن أن نلقي بأعباء قضايا حدودية على طرف واحد فقط".
وأكد أن حركة حماس تتعاون مع الأجهزة الأمنية المصرية للوصول إلى حقيقة الأمور، وأضاف "المعلومات التي لدينا نقدمها للجانب المصري دون إبطاء، وفوجئنا بحادث رفح ومقتل الجنود المصريين كما فوجئ بها الجانب المصري".
وتساءل أبو مرزوق عن أسباب استخدام القوات الصهيونية للقنابل الحارقة وسرعة قصف طائراته للسيارة التي كانت تحمل الأفراد المسئولين عن حادثة رفح الإجرامية، وأضاف "تم استخدام القنابل الحارقة حتى لا يتم التعرف على هوية هؤلاء المجرمين".