أكد الأسير المحرر أيمن الشراونة، أن الاحتلال سيدفع ثمن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، مشدداً على أنه "سيعود إلى الضفة والقدس مع الفاتحين بإذن الله".

 

وقال الشراونة بصوت متعب، في أول تصريحات له من على سرير العلاج في مجمع الشفاء الطبي بغزة، الذي نقل إليه فور وصوله إلى غزة: "بعد هذا الإضراب الطويل (دام 260 يوماً) انتصرت"، مضيفًا "الاحتلال اقترف جريمتين بحقه الأولى في اعتقالي والثاني في إبعادي عن أهلي وبلدي".

 

وشدد في نفس الوقت على أنه "جاء إلى بلده وأهله في غزة الحبيبة"، لافتاً إلى أن "إضرابه الطويل كان حماية للأسرى المحررين إلى الضفة، (ضمن صفقة وفاء الأحرار) ، والحفاظ على دماء الشهداء وعلى رأسهم الشيخ أحمد الجعبري".

 

وعبر عن إيمانه وثقته بالعودة القريبة إلى مسقط رأسه، قائلاً: "سأعود إلى الضفة وبيت المقدس مع الفاتحين بإذن الله".