حملت القوى الوطنية والثورية والأحزاب والنقابات والاتحادات المهنية العربية سلطات الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن جريمة قتل الأسير الفلسطيني الشهيد "عرفات جرادات" في سجن مجدو أثناء التحقيق معه.

 

وأكدت القوى التي اجتمعت اليوم في نقابة الأطباء لبحث دعم الشعب الفلسطيني  تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني الذي هب للتعبير عن غضبه على تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والممارسات الإجرامية التي يقوم بها الكيان الصهيوني.

 

وشدد المجتمعون على أن تصاعد الغضب الشعبي الفلسطيني إلى انتفاضة ثالثة نصرة للأسرى ورفضًا لسياسات التهويد الجارية على قدم وساق في الأراضي الفلسطينية وفي مقدمتها القدس لن توقفها قوة احتلال أو دعم خارجي.

 

ودعت القوى إلى استجابة شعبية ورسمية عربية وإسلامية ومن أحرار العالم لمساندة الشعب الفلسطيني الذي يواجه بطش الاحتلال.

 

وقال البيان: "إننا نعلنها صراحة للاحتلال الصهيوني أنكم اخترتم التوقيت الخطأ لتصفية الشعب الفلسطيني فالعالم يتغير ولا زلتم تصرون على انتهاج نفس ممارساتكم المرفوضة فلتتحملوا تبعاتها ولتعلموا أن الشعب الفلسطيني لم يعد وحده".

 

وأشار البيان إلى أن ما يحدث للأسرى الفلسطنيين والخطة المتسارعة لتهويد مدينة القدس المحتلة وسيكون أحد حلقاتها الماراثون التهويدي الذي ترعاه شركة أديداس يوم 1 مارس 2013م بالقدس المحتلة إن كل هذا يؤجج مشاعر الغضب العربي والإسلامي ضد العدو الصهيوني المغتصب.

 

ودعت القوى الشعوب العربية والإسلامية لمقاطعة كل الشركات التي تساعد العدو الصهيوني وعلى رأسها شركة "أديداس" للملابس الرياضية.

 

واتفقت القوى المجتمعة على عدد من الفعاليات في الفترة القادمة أولها مؤتمر يوم الجمعة الموافق 1 مارس بعد صلاة الجمعة والثانية وقفة يوم السبت من الساعة 6 إلى 7 مساءً أمام سيتي سنتر بمدينة نصر وهو أكبر توكيل للشركة المذكورة.