أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق مساء اليوم الأربعاء تمسك حركته بسياستها ورفضها المطلق للتفاوض مع العدو، مضيفًا "حماس لن تغير من سياستها أو تعترف بإسرائيل ولن تجلس معها في مفاوضات تساوم على حقوق الشعب الفلسطيني".
وقال، في تصريحات نقلها المركز الفلسطيني للإعلام التابع لحماس، "نحن بانتظار أن يطلعنا الجانب المصري على ما دار بشأن ما نقل من وجهات نظرنا في الموضوعات ذات الاهتمام"، لافتًا إن حماس لا تعلم بتفاصيل لقاءات الوفد الصهيوني في القاهرة "فلم نكن طرفًا ثالثًا فيها".
وأضاف "من بين تلك الموضوعات، مساحة الصيد في بحر غزة والمعابر والانتقال الحر للأفراد وللبضائع، والمعابر بين الضفة الغربية وقطاع غزة بخلاف الأسرى المضربين وعائلات المبعدين والتزامات الاحتلال في صفقة تبادل الأسرى بعودة 18 أسيرًا محررًا إلى الضفة، وأخيرًا الاعتداءات الإسرائيلية على المواطنين في المناطق الحدودية للقطاع".
واستغرب أبو مرزوق مما نشر عن مفاوضات غير مباشرة بين حماس والكيان بوساطة مصرية، وقال "يعلم القاصي والداني أن هناك قضايا تهم الشعب الفلسطيني، والشعب الفلسطيني هو المعني الأول بها، وتقوم مصر مشكورة بدور بين إسرائيل وحماس".
واستعرض الدور المصري في رعاية صفقة تبادل الأسرى، وعمليات وقف إطلاق النار في الحروب السابقة (2006، 2008 ،2009 ،2012)، أو في إجراءات التهدئة المتقطعة.
واستطرد قائلاً "في كل مرة يتم الإعلان عن هذه المسائل بوضوح شديد وبشفافية عالية ودون أي أمور سرية".