دعا أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني مساء اليوم الثلاثاء القمة الإسلامية الـ12 التي ستعقد في القاهرة غدا الأربعاء لإنقاذ الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني والقيام بحملة دبلوماسية واسعة لنصرتهم وفضح جرائم الاحتلال بحقهم في مختلف المحافل الدولية والعمل على تقديم قادته إلى المحاكم الدولية كمجرمي حرب.

 

وطالب بحر في رسالة إلى الرئيس محمد مرسي بصفته رئيسا للقمة بطرح قضية الأسرى الفلسطينيين الذين يموتون كل يوم موتا بطيئا في سجون الاحتلال على أجندة القمة بأبعادها الإنسانية والأخلاقية والقانونية بما يضمن العمل الجاد والعاجل من أجل إنقاذ حياتهم.

 

وحث القمة على تدويل قضيتهم الإنسانية العادلة، والدفع باتجاه اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة في مواجهة حكومة الاحتلال بما يكفل احترامها القانون الدولي والإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

 

وحمل بحر الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة وسلامة الأسرى الفلسطينيين في سجونه، مؤكدًا أن الأسرى في الزنازين يعيشون حياة بالغة القسوة دون رحمة، ويتعرضون لأشرس أشكال التعذيب البدني والمعنوي.

 

وأوضح أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ 4600 أسير، يتوزعون على 17 سجنًا ومعتقلاً ومركز تحقيق، بينهم 12 أسيرة، و200 طفل، و15 من نواب المجلس التشريعي، و190 من المعتقلين الإداريين بدون محاكمة، و110 من الأسرى القدامى، و70 من عمداء الأسرى، و530 أسيرًا محكومًا عليهم بالسجن المؤبد.

 

وبين بحر أنه يقبع داخل سجون الاحتلال 900 أسير من المرضى بينهم 12 مصابًا بالسرطان و36 معاقًا نفسيًّا وجسديًّا.