أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء اليوم تلقيها دعوة لحضور اجتماع الفصائل يوم الجمعه المقبل "الثامن من فبراير الجاري" في القاهرة.


وقال الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس، في تصريح له اليوم، "تلقينا دعوة لاجتماع القاهرة ومستعدون للذهاب"، مضيفا أن هذا اللقاء تنفيذًا للاتفاق الذي جرى خلال لقاء رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل مع الرئيس محمود عباس في القاهرة الشهر الماضي الذي تمخض عنه اتفاق على آليات تنفيذ المصالحة الوطنية.
وأوضح أن الاجتماع من المقرر أن يناقش ملفات ذات صلة بمنظمة التحرير وقيادتها وانتخابات المنظمة ومكان عقد الانتخابات، إلى جانب تقييم ما تم تنفيذه من ملفات حسب اجتماعات حركتي حماس وفتح المتعاقبة.


كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس " أبو مازن" قد وجه دعوات للفصائل الفلسطينية لحضور اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية بالقاهرة يوم الثامن من فبراير الجاري.


من جانبه، أعرب كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عن أمله أن يشكل هذا الاجتماع بداية جادة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه على صعيد المصالحة الوطنية وأن يعكس الشراكة في تقرير القضايا المختلفة وخاصة السياسية.


وشدد على ضرورة أن يتم تطبيق اتفاق المصالحة الذي يؤدي لإنهاء الانقسام في مواعيد محددة وصولا لإجراء انتخابات خاصة لمنظمة التحرير الفلسطينية وللمجلس الوطني.


وأكد الغول أن مصر رغم الظروف السياسية التي تمر بها ستكون عامل مساعد لدفع اتفاق المصالحة للأمام وبداية تجسيده بما يخدم الفلسطينيين.


كما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "القيادة العامة" أن الأمين العام المساعد للجبهة الدكتور طلال ناجي سيمثلها في هذه الاجتماعات.


ودعا حسام عرفات مسئول الجبهة في فلسطين إلى التحضير الجيد لهذا الاجتماع والخروج بنتائج حاسمة تنهي حالة الانقسام وتعيد الوحدة إلى الساحة الفلسطينية؛ لمواجهة التحديات والتهديدات التي تتعرض لها القضية الوطنية.


وطالب عرفات المجتمعيين للخروج ببرنامج سياسي واضح وبسقف زمني محدد لإنهاء حالة الانقسام وفق الاتفاقات السابقة التي وقعتها الفصائل الفلسطينية وخصوصا اتفاق مايو 2011 في القاهرة.


ونبه إلى أن جبهته ستدرج على جدول أعمال هذا الاجتماع "أزمة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين" في سوريا.


وقال "سندعو كل المشاركين بضرورة الخروج بموقف موحد فيما يتعلق بأزمة المخيمات الفلسطينية في سوريا وبالتحديد أزمة مخيم اليرموك بما يضمن خروج كل المسلحين منه وعودة النازحين إليه وتحييده عن الصراع والأزمة الجارية في سوريا".


بدوره، أكد رئيس التجمع الوطني للشخصيات الفلسطينية المستقلة منيب المصري ضرورة أن يتوجه الجميع لاجتماع الإطار القيادي وهم مهيئون تمامًا وبعيدين عن كل الخلافات التي قد تفشل اللقاء.


كانت حركتا فتح وحماس اتفقتا على موعد الثامن من فبراير الجاري لعقد اجتماع لتفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية، على أن يتم إنجاز قانون انتخابات المجلس الوطني النهائي في هذا الاجتماع.