دعا إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني، إلى ضرورة بناء إستراتيجية جديدة لمواجهة تنامي تطرف الكيان الصهيوني، مشددًا على جدية حركة حماس في السعي لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

 

وقال هنية في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب عبد الرازق الذي يقوم بزيارة إلى قطاع غزة: "ميل المجتمع الصهيوني إلى التطرف وانتخاب حكومة متطرفة أكثر من السابقة يتطلب من العرب والمسلمين بناء إستراتيجية موحدة لمواجهة هذا التطرف".

 

وقال: "نؤكد أمام رئيس وزراء ماليزيا أننا متمسكون بخيار المصالحة والوحدة الوطنية وأننا جادون في إنجاز هذا الأمر ومستعدون لتسهيل ما يلزم حتى يرى شعبنا الثمرة الحقيقية للمصالحة المبنية على أسس سليمة".

 

ورحب هنية برئيس وزراء ماليزيا والوفد المرافق له، مشيدًا بالنهضة الاقتصادية التي حققتها بلادهم قائلاً "ماليزيا قصة ازدهار ونمو ملحوظ في كل المجالات ونحن نتطلع لاستثمار هذه القدرات تجاه تعزيز صمود الشعب الفلسطيني".

 

وتابع "ماليزيا تدعم حق الشعب الفلسطيني في التحرير ونتطلع لدور مؤثر لماليزيا في دعم الشعب الفلسطيني وتطلعه للتحرر ونيل حقوقه وعلى رأسها القدس عاصمة محررة لفلسطين".

 

وأشاد بتطوير ماليزيا موقفها الرافض للحصار السياسي والاقتصادي لغزة، تجاه كسره بشكل رسمي من خلال هذه الزيارة.

 

من جهته قال رئيس وزراء ماليزيا، "نجيب" إن "هذه الزيارة إنسانية لتظهر اهتمام ماليزيا الشديد بما حدث للشعب الفلسطيني في غزة والعدوان الأخير الذي استهدفه"، مؤكدًا أن ماليزيا ستقف مع الشعب الفلسطيني "حتى يتوج بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة".

 

وشدد على ضرورة توحد غزة والضفة، وقال "نأمل أن تصبح الحكومة الفلسطينية الموحدة أمرًا واقعًا".