حذر قيادي فلسطيني بارز من أن الاحتلال الصهيوني يسعى لجر المقاومة بقطاع غزة إلى جولة جديدة من الحرب لاستعادة الهيمنة وقوة الردع التي فقدها خلال الحرب الأخيرة على القطاع.

 

وقال الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي- خلال ندوة نظمها الاتحاد الإسلامي للنقابات المهنية في مدينة غزة مساء اليوم الأحد- إن حكومة الاحتلال الصهيوني ستحاول قدر المستطاع دفع فصائل المقاومة إلى مواجهة جديدة بعد انتصارها في حرب الأيام الثمانية.

 

ولم يستبعد البطش أن يحاول الكيان  قبل انتخابات الكنيست المقررة في 22 يناير القادم بدء معركة عسكرية أخرى في غزة لمحاولة كسر المقاومة.

 

وتابع البطش "صواريخ فصائل المقاومة تمكنت من إطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب والقدس وهذا أزعج الكيان جدًّا".

 

وطالب البطش فصائل المقاومة الفلسطينية بالاستعداد الجيد للمواجهة المقبلة، منبهًا "سنواجه هذه المرة حربًا شرسةً فيجب الـتأهب للدفاع".

 

وأضاف "لا خيار أمام الشعب الفلسطيني إلا مواصلة الحرب ضد العدو الصهيوني"، رافضًا فكرة حل الدولتين أو الكونفدرالية.

 

وحول ملف المصالحة الفلسطينية المتعثر تطبيقه رأى الشيخ البطش أن الظروف الآن مواتية أكثر من أي وقت مضى لتحقيقها، مؤكدًا أن هناك أجواء إيجابية من كلا الطرفين "حماس وفتح" لإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية".

 

وأوضح أن الأحداث والتطورات السياسية التي مرت بها مصر الأيام الماضية تسببت في تأجيل لقاءات الفصائل لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه من بنود، مضيفًا أن القيادة الفلسطينية ذاهبة إلى المصالحة في غضون الأيام المقبلة.

 

وحول قضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، دعا البطش فصائل العمل الوطني لإيجاد إستراتيجية واضحة وموحدة من أجل إنقاذ حياة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، مؤكدًا أن الطريق أمام تحريرهم لن يتم إلا من خلال عمليات خطف جنود من جيش الاحتلال واستبدالهم في صفقات.