ثمَّنت الحكومة الفلسطينية بقطاع غزة مساء اليوم الجهود المصرية في تخفيف حصار قطاع غزة، مؤكدة أن سماح القاهرة بإدخال مواد البناء اللازمة لتنفيذ مشاريع المنحة القطرية لإعادة الإعمار خطوة في الاتجاه الصحيح من شأنها رفع المعاناة التي يعانيها سكان القطاع منذ نحو ست سنوات.

 

وسمحت مصر بإدخال مواد بناء عبر معبر رفح البري لأول مرة منذ حصار الكيان الصهيوني لقطاع غزة عام 2006.

 

وأكد أمين عام مجلس الوزراء عبد السلام صيام أن ملف إعادة الإعمار والحد من مشكلة البطالة وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين من أبرز أولويات واهتمامات الحكومة العام الجديد 2013.

 

وقال صيام إن حكومته تسعى جاهدة بكل ما لديها من إمكانات للعمل على تنفيذ مشاريع إعادة إعمار ما دمره الاحتلال خاصة العدوان الأخير "حرب الثمانية أيام".

 

وأشار صيام إلى أن من ضمن أولويات حكومته الحد من مشكلة البطالة لا سيما فئة الخرجين، إلى جانب تحسين الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين في المجالات كافة.

 

وقال صيام إن مجلس الوزراء كلف وزارة التخطيط بإعداد خطة التنمية الحكومية لمدة ثلاث سنوات (2013- 2015) للارتقاء بالعمل الحكومي.

 

وقال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني اليوم إن نسبة البطالة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2012 في قطاع غزة الذي يبلغ عدد سكانه 1.8 مليون نسمة زادت من 28 إلى 30.6% نتيجة لاستمرار الحصار وإغلاق المعابر التجارية للعام السادس على التوالي.

 

 

كما أشاد الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية اليوم بجهود مصر في تخفيف الحصار عن قطاع غزة بعد السماح بإدخال أول شحنة من مواد البناء إلى غزة عبر معبر رفح البري لتنفيذ المشاريع القطرية.

 

وقال علي الحايك رئيس الاتحاد العام للصناعات "يدل هذا التطور المهم على إصرار مصر الدائم على الوقوف بجانب أهل قطاع غزة وكسر الحصار المفروض من الكيان الصهيوني".