توفيت اليوم السبت المعمرة الفلسطينية مريم عماش من قرية جسر الزرقاء والتي تبعد عن مدينة حيفا 40 كيلومترًا.

 

ولدت عماش عام 1888 وتحمل بطاقة صادرة عن السلطات التركية التي حكمت المنطقة في ذلك الوقت إبَّان الخلافة العثمانية، وتوفيت اليوم وتركت 10 أبناء و300 حفيد.

 

وتعد مريم عماش أكبر معمرة في العالم، مشيرةً إلى أن الرقم المسجل من قبل كان للفرنسية جين لويز التي توفيت عن 122 عامًا.

 

وكانت الفقيدة معروفة لجميع العائلات في المنطقة وكان يأتون إليها للاستماع إلى قصصٍ لها.

 

ونقلت إحدى الصحف عن حفيدها مجد عماش قوله إن جدته كانت حريصة على اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الخضروات، وشرب زيت الزيتون كل يوم، وعلى الرغم من عمرها المتقدم إلا أنها كانت قوية، وتعلم ما يدور حولها من تطورات سياسية، وتعلمنا منها أشياء كثيرة مثيرة للاهتمام.

 

وتابع أنها أدَّت فريضة الحج 5 مرات، مضيفًا أنها بدأت تشعر بالمرض قبل ثلاثة أيام، وتوجهنا بها إلى المستشفى على الفور إلا أنها توفيت.