توغلت قوات الاحتلال الصهيوني، مسافة محدودة صباح اليوم الخميس، إلى الشرق من بلدة القرارة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، في أول خرق من نوعه منذ إعلان التهدئة.

 

ونقل "المركز الفلسطيني للإعلام" عن مصادر أمنية إن 5 آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال مشكّلة من دبابات وجرافات، توغلت شرق بلدة القرارة، انطلاقًا من بوابة كيسوفيم عند الساعة السادسة صباحًا، ومن ثمَّ شرعت بأعمال تسوية على امتداد السياج الأمني الصهيوني، متجهة جنوبًا وصولاً إلى شرق حي الفراحين في عبسان الكبيرة، لتعود أدراجها إلى داخل السياج الأمني الصهيوني.

 

وأكدت المصادر أن مسافة التوغل بلغت 100 متر، فيما شوهدت الدبابات الصهيونية تعود لاحقًا إلى مركز تموضعها قرب موقع كيسوفيم العسكري.

 

وتمثل عملية التوغل أول خرقٍ من نوعه لإعلان اتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ مساء الأربعاء 21 نوفمبر الجاري، بعد 8 أيام من العدوان الواسع الذي أسفر عن استشهاد 176 مواطنًا وإصابة قرابة 1400 آخرين.

 

يُذكر أن قوات الاحتلال خرقت الاتفاق عدة مرات بإطلاق النار تجاه المواطنين في المنطقة العازلة، ما أدَّى لاستشهاد أحدهم وإصابة أكثر من 35 آخرين، إلى جانب اعتقال 6 صيادين في بحر غزة.