استشهد المواطن أنور قديح (21 عامـًا) وأصيب 19 مواطنـًا بجروح متفاوتة اليوم الجمعة، بعدما أطلقت قوات الاحتلال أعيرة نارية تجاه عشرات المواطنين الذين اقتربوا من السياج الأمني الصهيوني شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، في ثاني خرق صهيوني لاتفاق التهدئة.
وقال الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة: إن حصيلة اعتداءات الاحتلال منذ بدء التهدئة ارتفعت إلى شهيد، وهو المواطن أنور قديح؛ الذي أصيب برصاصة في الرأس، و25 جريحـًا، 19 منهم أصيبوا اليوم من جراء إطلاق النار شرق خان يونس، و6 يوم أمس في أحداث مماثلة.
وكانت مصادر محلية قالت إن قوات الاحتلال أطلقت النار تجاه عشرات المواطنين الذين اقتربوا من بوابة موقع "كيسوفيم" شرق القرارة، في وقت مبكر صباح اليوم.
وأكدت المصادر أن العشرات وصلوا إلى منطقة السياج الأمني الصهيوني، وأعادوا رفع الأعلام الفلسطينية ورايات التوحيد، وسط هتافات تكبير وتهليل بكسر المنطقة العازلة التي فرضها الاحتلال في السنوات السابقة.
وذكرت المصادر أن عددًا من الشبان اقتربوا لمسافة صفر من السياج الشائك، وخلال ذلك أطلقت قوات الاحتلال أعيرة نارية أدت لإصابة 3 مواطنين بجروح.
وكان الشاب هيثم أبو دقة (23 عامًا) أصيب مساء أمس بجروح لدى اقترابه مع آخرين من الشباب من السياج الأمني الصهيوني شرق الفراحين في بلدة عبسان الكبيرة؛ حيث وصل الشبان إلى المكان الذي تفجَّر فيه جيب صهيوني قبل العدوان الأخير، ونجحوا في إحضار أجزاء من الجيب المدمر.