شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الخميس، حملة اعتقالات واسعة بكل محافظات الضفة الغربية المحتلة، طالت قياديين وأعضاءً بحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وذكر "المركز الفلسطيني للإعلام" أن مصادر محلية في مدينة نابلس قالت إن قوة كبيرة من قوات الاحتلال اقتحمت منزل القيادي بحماس والمحاضر بجامعة النجاح الوطنية، الدكتور مصطفى الشنار (50 عامًا)، في حي المعاجين في نابلس، وقامت بكسر بوابة منزله بوحشية، واعتقلته وهو في ملابس النوم، دون السماح له بارتداء (جاكيت) شتوي في أجواء ليل الشتاء البارد.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم بلاطة شرق المدينة، وقامت باعتقال كل من وائل حشاش وعماد الجرف، وأحمد أبو ذراع، بعد مداهمة منازلهم وتكبيل أيديهم وتعصيب أعينهم.
وفي مدينة الخليل المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال أيمن القواسمي 24 عامًا، نجل القائد القسامي الشهيد عبد الله القواسمي، من منزله شمال مدينة الخليل.
وبحسب عائلته فإن قوة صهيونية طوقت المنزل في الساعة الثالثة من فجر اليوم وقامت باعتقاله.
ويعتبر أيمن الابن الأكبر للشهيد القواسمي؛ حيث اعتقل لدى الاحتلال لفترات قصيرة ثم قامت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بالضفة باستدعائه عدة مرات.
أما في مدينة جنين فتم اعتقال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الشيخ طارق قعدان، شقيق الأسيرة منى قعدان المعتقلة منذ 10 أيام، كما اعتقلت الأسير المحرر جعفر عز الدين، ومحمد شيباني، وثامر سباعنة الناشط في شئون الأسرى بعد مداهمة منزله في قباطية جنوب المدينة.
وفي رام الله، أفاد شهود عيان باعتقال الاحتلال من أعضاء حركة حماس، عبد القاهر سرور بعد مداهمة منزله في قرية نعلين غرب المدينة، وعبد الحافظ السعدي من قرية قبيا، ومن الجهاد الإسلامي اعتقل الاحتلال فؤاد وجهاد عاصي ووالدهما في بيت لقيا جنوب غرب المدينة.