بحث إسماعيل هنية رئيس حكومة غزة في اتصال هاتفي مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الموجود حاليًا في القاهرة آخر التطورات على صعيد الجهود المبذولة لوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة وحماسة الشعب الفلسطيني.
أعلنت ذلك حكومة حماس بغزة في بيان مقتضب مساء اليوم.
على صعيد ذي صلة، قال القيادي في حماس مشير المصري في تصريحات مساء اليوم /الإثنين/ إن حركته قدمت رؤيتها تجاه التهدئة مع الاحتلال الصهيوني إلى مصر وجميع الوسطاء وفي انتظار رد الكيان الصهيوني عليها.
وأكد المصري في تصريحات لفضائية (القدس)، القريبة من حماس، أن هذه الرؤية محل توافق وطني فلسطيني وترتكز على التهدئة المتبادلة وإنهاء الحصار على القطاع ووقف الاغتيالات للقادة الفلسطينيين.
وأضاف "أن مباحثات التهدئة في القاهرة يجريها خالد مشعل وقادة الحركة في الداخل والخارج: "مؤكدًا أن مصلحة الشعب الفلسطيني هي الأساس ولا تراجع عنها".
وأضاف قيادي حماس أن الأمور في ملف التهدئة تسير حاليًا إلى صالح الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الكيان الصهيوني سعي للتهدئة مع فصائل المقاومة بغزة في اليوم التالي لهذه الحرب وإطلاق الصواريخ من القطاع.
وأشار إلى أن كتائب القسام الذراع المسلح لحركة حماس أطلقت حتى الآن نحو 1000 صاروخ تجاه مواقع ومستوطنات صهيونية منذ بدء التصعيد. وشكك المصري في صحة الأرقام والإحصاءات التي تعلنها الصهاينة لخسائرها في هذه الحرب، مضيفًا أنها تفوق ذلك بكثير.
وقال إن هذه الجولة ستفرض معادلة جديدة وتؤسس لمرحلة جديدة، لأن عهد انتصارات إسرائيل قد انتهى، مضيفًا أنه طالما كان هناك عدوان سيزيد ذلك من ضربات المقاومة.
من جانب آخر تواصل التصعيد الصهيوني على قطاع غزة واغتال سلاح الجو مساء اليوم أربعة مواطنين في مخيم البريج من بينهم اثنان من ألوية الناصر الذراع المسلح للجان المقاومة إبراهيم الحواجري وأركان أبو كمبل، لترتفع حصيلة العدوان إلى 104 شهداء منذ بدء التصعيد قبل ستة أيام.