أكد ياسر أبو هين، نقيب الصحفيين الفلسطينيين، أن استهداف طائرات الغدر الصهيونية مكتب قناة "القدس" الفضائية، فجر الأحد، بصاروخين موجهين؛ ما أدى إلى إصابة 3 صحفيين هو إعلان حرب على الإعلام الفلسطيني والعربي والدولي العامل في القطاع.
وشدد أبو هين- في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين)- على أن مثل هذا الاستهداف لا يمكن أن يثني الإعلاميين الفلسطينيين الذين يحملون رسالة نقل معاناة المتعرضين للاستهداف والجرائم الصهيونية بشكل متواصل ووحشي- عن عملهم في نقل الحقائق.
وطالب نقيب الصحفيين مؤسسات حماية حقوق الصحفيين الدولية بالتدخل لوقف هذه الهجمة السافرة على الإعلام الفلسطيني.
من جانبه قال مدير مكتب فضائية "القدس" في غزة عماد الإفرنجي: إن هذا الاستهداف سيزيد كوادر القناة حماسة للعمل وعطاء وتحديًا.
وأضاف: "إن إعلان العدو الحرب على الصورة التي هزمته في حرب الفرقان يجب أن يواجه بحراك عربي جاد وحقيقي، مطالبًا بزيارة وزراء الإعلام العرب إلى القطاع غدًا".
وقال وسيم حندوقة، مصور قناة "الأقصى" وأحد المصابين في القصف: إن العدو تعمد زيادة عدد المصابين عندما قصف المبنى ثانية بعد قدوم الإسعاف لإخلاء المصابين، مشددًا على أن عشرات الصحفيين كانوا يرتدون بشكل واضح الأزياء المخصصة للصحفيين والتي كتبت عليها بالإشارات اللامعة PRESS)).
وطالب إيهاب الغصين، رئيس المكتب الإعلامي للحكومة الفلسطينية، بحراك عربي جاد لوقف هذه الوحشية الصهيونية، وشدَّد على أيدي الصحفيين، قائلاً: "نثق في كوادر الإعلام الفلسطيني وصلابتها وإصرارها على إيصال رسالتها".
وطالب الغصين عبر (إخوان أون لاين) وسائل الإعلام العربية والدولية كل بالقدوم للشهادة على وحشية العدو الصهيوني.