وسَّعت قوات الاحتلال الصهيوني عدوانها على قطاع غزة فجر اليوم السبت (17-11)، واستهدفت مقر مجلس الوزراء ومديرية عرفات للشرطة بغزة، إلى جانب عشرات الأهداف الأخرى على امتداد القطاع.
وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": إن الطائرات الحربية قصفت مقر مجلس الوزراء بخمسة صواريخ، ودمرته بالكامل في الساعات الأولى لصباح اليوم بعد أن كان استقبل أمس رئيس الحكومة المصرية هشام قنديل، وكان يفترض أن يشهد اليوم استقبال الوفد التونسي برئاسة وزير الخارجية، وجددت الحكومة "ثباتها على مواقفها واصطفافها إلى جانب شعبها" بعد استهداف المقر.
وجاءت الغارات الصهيونية فجر اليوم لتنهي حالة هدوء حذرة استمرت فترة قصيرة الليلة الماضية.
كما دمرت طائرات الاحتلال المقر الرئيس للشرطة "الجوازات" غرب غزة، إلى جانب أهداف متعددة.
وأكدت مصادر أمنية لمراسلنا، أن طائرات الاحتلال شنَّت 30 غارةً على منطقة الأنفاق في رفح التي استهدفت أيضًا بـ 10 غارات أخرى طالت إحداها منزل المجاهد القسامي علي القاضي.
وشنَّت طائرات الاحتلال 10 غارات على خان يونس و7 غارات على وسط القطاع، وأكثر من 30 غارة على شمال قطاع غزة مسببة وقوع أضرار وإصابات.
من ناحيتها، أكدت الحكومة الفلسطينية ثباتها على موقفها واصطفافها إلى جانب الشعب الفلسطيني، مشددةً على أن قصف وتدمير مقر مجلس الوزراء الفلسطيني "لن يعيق زيارة الوفد التونسي الرسمي المفترض أن يصل إلى قطاع غزة".
وقال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية في تصريحٍ له، وصلنا نسخة منه، "هذا يعكس الغيظ الصهيوني من الحكومة الفلسطينية وإنجازاتها ونجاحها في ادارة المرحلة والتعاطي في القضايا السياسية".
وأشار إلى أن إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية "كان قد استقبل في هذا المقر أمير دولة قطر وعدد كبير من المسئولين العرب، كان آخرهم رئيس الوزراء المصري الدكتور هشام قنديل أمس الجمعة، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تشكل نهضة للأمة العربية لذلك الاحتلال قصف هذا الرمز".
وأضاف النونو: "أن الحكومة ماضية بثبات ورباطة الجأش موجودة ومستمرون في إدارة شئون البلد، وفي الحديث مع العالم الخارجي ولن يثنينا هذا القصف".
وأكد أن رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية يتابع هذه القضايا وسيكون له موقف يعلنه.
وشدد على أنه رغم قصف مقر مجلس الوزراء؛ فإن الوفد التونسي برئاسة وزير الخارجية التونسي سيصل إلى قطاع غزة وسيتم استقباله.