دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المجتمع الدولي وجميع شرفاء العالم ومنظمات المجتمع المدني إلى العمل فورًا على وقف الحرب الصهيونية التي لا تهدف سوى لتحقيق مكاسب شخصية وحزبية على حساب دماء الشهداء في غزة والبعيدة كل البعد عن الحسابات الإنسانية حول الأمن والسلام والاستقرار.
واستنكر الاتحاد- في بيان له اليوم- العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة والذي أسفر عن استشهاد المجاهد أحمد الجعبري، الذي كان أحد المهندسين الرئيسيين في صفقة "وفاء الأحرار"، محملاً الكيان الصهيوني المسئولية الكاملة عما يحدث، ويذكره أن وعد الحق آت لا محالة، وستنتهي عما قريب أسطورة القوة التي لا تقهر، وينتهي معها كيان الشر والظلم.
وأكد الاتحاد تضامنه الكامل مع أهل غزة الصامدة، غزة العزة، ومواساته أسر الشهداء والجرحى الذين ارتقوا من جرَّاء العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة.
وقال إن ما اقترفته أيادي الكيان الصهيوني الغاصب من هجمات ضاربة في حق أهل غزة؛ يهدف فقط لتحقيق مكاسب وأهداف سياسية من شأنها أن تعزز موقف القيادة الصهيونية الحالية قبل الانتخابات المقررة في مطلع السنة المقبلة، والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى المرابطين على أرض الجهاد والصمود، وعلى رأسهم الشهيد أحمد الجعبري.