شيع الآلاف من جماهير الشعب الفلسطيني قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام أحمد الجعبري "أبو محمد"؛ الذي اغتالته الطائرات الحربية الصهيونية في سيارته بغزة عصر أمس الأربعاء.
وخرج موكب التشييع من مستشفى الشفاء بمدينة غزة ووصل إلى منزله في حي الشجاعية؛ حيث تم إلقاء نظرة الوداع عليه من عائلته؛ حيث كانت "نظرة الوداع" هذه إحدى المرات النادرة التي كان يراه فيها أهله.
وخلال إلقاء عائلة الجعبري نظرة الوداع على ابنها القائد المجاهد، خرج حي الشجاعية عن بكرة أبيه يبكي الرجل الذي لطالما علقوا عليه آمالاً في تمريغ أنف الاحتلال في التراب.
وبعد ذلك جرى نقل جثمان الجعبري إلى المسجد العمري للصلاة عليه هناك؛ حيث شارك في مسيرة التشييع قادة من حركة حماس، من بينهم روحي مشتهي، ومشير المصري، وسامي أبو زهري.
وعدَّد النائب مشير المصري مناقب القائد الجعبري، وقال: إن "أبو محمد كان نعم القائد الذي كان له بصمة في تمريغ أنف الاحتلال في التراب".
من جانبه أكد عضو المكتب السياسي في الحركة روحي مشتهي: "الدم هو الدم والعهد هو العهد ولن ننسى دماءكم وسنتجاوز المرحلة بنصر الله".
وعقب صلاة الظهر تم الصلاة على جثمان الشهيد الجعبري، وتزاحم الآلاف على الفوز بحمل جثمانه الطاهر.
ونظرًا للظروف الأمنية تم دفن الشهيد في مقبرة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة بدلاً من دفنه في مقبرة الشهداء القريبة من الحدود الشرقية.
وتضم المقبرة جثامين الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وعددًا كبيرًا من قادة حماس وعناصرها.