زفَّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية استشهاد المجاهد القائد البطل: أحمد الجعبري (أبو محمد) نائب القائد العام لكتائب عز الدين القسَّام ومرافقه الأخ الشهيد القائد محمد الهمص.

 

وقالت الحركة في بيان لها إن الشهيدين ارتقيا "إثر قصف صهيوني غادر استهدف سيارتهما اليوم الأربعاء وسط قطاع غزة؛ ليلتحقا بركب الشهداء الذين قضوا نحبهم في طريق ذات الشوكة الذي ارتضوه دفاعًا عن شعبهم ومقدساتهم".

 

وأضافت: "لقد أرعب القائد الجعبري الاحتلال وأقضّ مضاجعه من خلال العمليات النوعية لكتائب القسَّام وإدارته الحكيمة لمسيرتها كان آخرها صفقة وفاء الأحرار، وتعرّض لعدّة محاولات اغتيال جبانة، وأمضى أكثر من 13 عامًا أسيرًا في سجون الاحتلال الصهيوني".

 

وقالت: "إنَّنا في حركة حماس إذ ننعى شهيدنا القائد البطل أحمد الجعبري، ومرافقه الشهيد محمد الهمص، لنحمِّل الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، ونؤكّد أنَّه سيدفع الثمن باهظاً من جرّاء استهدافه قادة المقاومة ورموز شعبنا ونحذره من التداعيات الخطيرة لهذا الاغتيال الجبان".

 

وأكدت أن "شعبنا الفلسطيني وفصائل المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام جرائم الاحتلال، وستردُّ بقوة وستثأر لدماء شعبنا وقادته ورموزه، وتدافع عن شعبها ضد هذا العدوان والإرهاب الصهيوني"، مشددةً على أن "حركة حماس وكتائبها المجاهدة كتائب عز الدين القسام ستبقى ماضيةً في طريق الجهاد والاستشهاد، ولن يفتّ من عضدها اغتيال قادتها الكبار".

وتابعت: "إننا نعاهد دماء الشهيد القائد أحمد الجعبري ودماء كل الشهداء أننا سنبقى دومًا على عهدنا ووعدنا بالدفاع عن شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، وسنواصل طريق الجهاد والمقاومة حتى النصر والتحرير".