تواصل قوات الاحتلال الصهيوني شن سلسلة غارات جوية على مناطق مختلفة في قطاع غزة، مساء اليوم الأربعاء، بدأت باغتيال نائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري، ومرافقه الشهيد محمد الهمص، بقصف جوي استهدف سيارتهما وسط مدينة غزة.
تلا ذلك عمليات قصف مستمر استهدفت نحو 50 موقعًا في قطاع غزة، أدت إلى استشهاد 6 فلسطينيين، إضافةً إلى القائد الجعبري ومرافقه، وأوقعت أكثر من 50 جريحًا، جراح بعضهم خطرة.
وأكدت مصادر طبية في قطاع غزة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" استشهاد القسامييْن الشهيد عصام أبو المعزة والشهيد محمد هاني الكسيح (19 عامًا)، كما أعلن عن استشهاد الطفلة روان عرفات (3 أعوام) والطفل الرضيع أحمد المشهرواي (11 شهرًا) من منطقة الشجاعية شرق غزة.
وأعلن وزير الصحة بغزة مفيد المخللاتي أن "ما يحدث الآن جريمة من جرائم الحرب استكملت كل جوانبها، فالتهديد الصهيوني بحرب شاملة على قطاع غزة إنما يريد أن يعيد ذكرى حرب "الفرقان" حينما قتل بدم بارد ما يزيد عن 1520 من أبناء شعبنا وجرح ما يزيد عن 5000 ألاف".
وأغارت طائرات الاحتلال في العملية التي أطلق عليها جيش الاحتلال "عمود السحاب" على عدة أهداف، بينها منزل قرب فندق الأمل غرب مدينة غزة، وموقع القادسية للتدريب التابع للقسام غرب خان يونس جنوب القطاع، ومنزل بحي الصبرة وسط مدينة غزة وعلى حي الزيتون شرق المدينة، وعلى هدف في بيت لاهيا شمال القطاع.
كما أغارت طائرات الاحتلال عدة مرات على أهداف في حي الزيتون جنوب شرق غزة، وأرض فارغة بجوار مدرسة السوارحة وسط القطاع، فضلاً عن أرض خالية بجوار مركز شرطة القرارة شرق خان يونس.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية إن الجيش الصهيوني أطلق على عمليته ضد غزة اسم "عمود السحاب"، وذكر الناطق باسم الجيش أن رئيس هيئة الأركان بني غانتس يقود العملية بنفسه من مقر قيادة الأركان.