تقدم مركز حقوقي فلسطيني بشكوى لمقرر الأمم المتحدة الخاص بحرية الدين والمعتقد هاينر بيلفيلدت؛ أكد فيها أن الاحتلال الصهيوني يمارس سياسة عنصرية تمنع مسلمي قطاع غزة من ممارسة حقهم في حرية العبادة بزيارة المسجد الأقصى.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء: "إن المحكمة العليا الصهونية أقرت بحق المسيحيين من قطاع غزة بالسفر من القطاع إلى الأماكن المقدسة في القدس والضفة الغربية خلال أعيادهم الدينية، بينما رفضت إعطاء هذه الحق للفلسطينيين المسلمين من قطاع غزة".
وكانت سيدات مسيحيات قد حصلن على تأييد من المحكمة الصهيونية بحقهن في زيارة الأماكن المقدسة بالقدس، وبعدها تقدمت سيدات مسلمات بدعوى مماثلة، إلا أنها رفضت.
وأوضح المركز أنه أثناء الانتفاضة الأولى عام 1987، والثانية سبتمبر 2000، فرض الكيان الصهيوني قيودًا مشددةً على حركة تنقلات الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأكد المركز أن الحظر التعسفي لتنقل الفلسطينيين غير قانوني وعقاب جماعي، يتناقض مع المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة.
وأضاف أنه سيواصل تقديم مذكرات وشكاوى فردية كل أسبوعين إلى مجموعات عمل الأمم المتحدة والمقررين الخاصين؛ للفت أنظارهم إلى القضايا التي تواجه الشعب الفلسطيني.