دعا رئيس حكومة الوحدة الفلسطينية إسماعيل هنية مساء اليوم إلى ملاحقة قتلة القائد الفلسطيني الكبير خليل الوزير "أبو جهاد" قضائيًّا؛ وذلك في ضوء اعتراف الصهاينة بتنفيذ عملية اغتياله في تونس، والإفصاح عن اسمه وهوية منفذيها.
وكان الكيان الصهيوني كشف قبل عدة أيام هوية وصورة قائد عملية اغتيال أبو جهاد الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية في تونس عام 1988.

 

على صعيد آخر، جدد هنية خلال لقائه وفد حزب الأصالة التونسي السلفي الذي بدأ زيارة إلى قطاع غزة أمس الثلاثاء بدعوة من حركة المجاهدين السلفية التأكيد على عدم التفريط في أي من ثوابت الشعب الفلسطيني في وطنه وحق العودة.

 

وأشاد هنية بدور تونس التاريخي في دعم القضية الفلسطينية وعبر عن اعتزازه بها كونها موطن الربيع العربي الأول، مشيرًا إلى زيارته السابقة لتونس مطلع العام الحالي والاستقبال الحافل من الشعب هناك.

 

ومن جانبه، قال رئيس حزب الأصالة التونسي علي مجاهد: إن قافلة من تونس وموريتانيا والجزائر ستصل إلى غزة قريبًا للمساهمة في كسر الحصار عن القطاع تضم عددًا من القيادات الإسلامية، معربًا عن سعادته بزيارة قطاع غزة.