جدَّد الدكتور صفوت حجازي أمين عام مجلس أمناء الثورة وعضو الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح دعمه للدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في مؤتمر للهيئة الشرعية بمنطقة إمبابة مساء أمس.

 

وقال: إنه بصفته عضوًا في الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح التي هي كبرى الهيئات السلفية في مصر وليست إخوانية يعلن دعمه للدكتور مرسي، موضحًا أن سلفية الإسكندرية اختارت مرشحًا غير إسلامي، أما سلفيو القاهرة في الهيئة الشرعية وحزب الأصالة فقد أيَّدوا د. محمد مرسي لعلمهم أنه لديه المقدرة على تطبيق شرع الله ولا نريد منه سوى ذلك.

 

وأوضح أن حقوق الفقراء في مصر لن تأتي إلا بتطبيق شرع الله وتحكيم كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن الدكتور مرسي الآن هو المرشح الوحيد الذي ينادي بإقامة المشروع الإسلامي، وكنا نتمنى ألا يُستبعد أحد ولكن بعد الاستبعاد يجب علينا دعم د. مرسي؛ لأن الإخوان هم الفصيل الأكبر والأوحد الذي يعلن تطبيقه للمشروع الإسلامي.

 

وانتقد المرشح الذي يزعم أنه مرشح نصف ليبرالي ونصف إسلامي، قائلاً هذا المرشح قد خلع رداء الإسلام وارتدى لباس الليبرالية، موضحًا أننا لا نريد على أرض مصر سوى ما يرضي الله تعالى وما قامت الثورة إلا لتطبيق شرع الله.

 

وشدَّد على أن الإعلام يهاجم كل من ينادي بتطبيق الإسلام؛ حيث إن علماء السلف جميعًا في الهيئة أيدوا د. مرسي لرئاسة الجمهورية ويجب أن نقف وراءه رجلاً واحدًا لعدم تفتيت أصواتنا، منتقدًا شذوذ حزب النور عن علماء السلف وحياده عن اختيار القوى الإسلامية.

 

وشدَّد على ضرورة استكمال مسيرة الثورة حتى إقامة شرع الله في الأرض وتطبيق الشريعة الإسلامية، موضحًا أننا سنبقى ثوارًا لاستكمال المشوار لإقامة شرع الله وسنبقى وراء من يقيمه حتى ولو قتلنا من خلفه.

 

وطالب الشعب بدعم د. مرسي وعدم تفتيت الأصوات حتى لا يأتي الفلول، موضحًا أن من سيسعى للتزوير ستقطع يده من جانب رجال الشعب المصري، وفي مقدمتهم رجال إمبابة الذين شاركوا في الثورة وكانت تسمى جحافلهم بكتيبة إمبابة والتي تصدت لبلطجية النظام البائد في ميدان التحرير وسمت نفسها بكتيبة الشهداء، والتي لن ننسى رجالها الذين سيتصدون لعمرو موسى وأحمد شفيق وبلطجيتهم الذين صرحوا بإجهاض الثورة في 24 ساعة.

 

وشدد على أنه لا يمكن القصاص للشهداء واستعادة الحقوق واستكمال مسيرة الثورة وإعادة زمن العزة لمصر سوى عن طريق من يقيم شرع الله؛ حيث إن الدكتور مرسي يحمل كتاب الله تعالى وعالم عامل، مطالبًا جماهير إمبابة بالذهاب لإعطاء أصواتهم في الانتخابات لمن يستطيع إقامة شرع الله؛ لأن أداءها أمانة وكتمانها إثم وحرام، وعلى المخلصين أن يحشدوا جماهير الشعب للتصويت في الانتخابات.