أعلن الشيخ الدكتور توفيق علوان أستاذ التفسير عن دعمه الكامل للدكتور محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية؛ ليس لشخصه وإنما ابتغاءً لوجه الله سبحانه وتعالى، داعيًا جميع أبناء الأمة إلى إعطاء أصواتهم له من أجل إنقاذ الأمة الإسلامية.

 

وأشار علوان- في تسجيل مصوّر على صفحات "فيس بوك"- إلى أن دعمه للدكتور مرسي يرجع إلى عدة مميزات: أولها أنه يحمل مشروعًا إسلاميًّا، ووراءه جماعة الإخوان المسلمين التي فيها رجال يحملون الكثير من الخبرات والصلاحيات لتنفيذ المشروع، فضلاً عن أن مرسي له خبرة برلمانية سياسية طويلة.

 

وأرجع عدم تأييده لعبد المنعم أبو الفتوح لعدة أسباب؛ أولها أنه كان منتميًا لجماعة الإخوان المسلمين وتركها من أجل الرئاسة وخرج عن الميثاق الذي أخذته الجماعة، منتقدًا تصريحات أبو الفتوح بأنه ليس مرشحًا إسلاميًّا وأنه يريد حمدين صباحي نائبًا له ويريد تكوين مجلس رئاسي من القوى الليبرالية واليسارية.

 

وأضاف: يريد أبو الفتوح الجمع بين النقيضين، الإسلاميين والليبراليين، ولن يجتمعا، فضلاً عن أن الناصريين هم الذين قضوا على الإسلام وسخروا من علماء الأمة والصالحين، متسائلاً: ماذا سيفعل شخص مثل هذا في الإسلام بعد عطش الأمة له 60 عامًا؟!

 

كما أعلن الداعية الإسلامي الدكتور خالد أبو شادي تأييده للدكتور مرسي مرشحًا لرئاسة مصر،  مشيرًا إلى أن برنامجه الانتخابي هو مشروع النهضة الذي شارك فيه الآلاف من الناس، وهو مشروع يليق بوجه مصر، فضلاً عن أن له قاعدة شعبية كبيرة متوافرة لحزب الحرية والعدالة.

 

وشدَّد- من خلال تسجيل مصور على صفحات "فيس بوك"- على أن اختيار المرشح القادم يتوقف على عنصرين أساسيين هما الأمانة والتي تتوفر في أكثر من مرشح، والقوي الأمين والتي لا تتوفر سوى في الدكتور مرسي؛ لما لديه من 3 أمور؛ هي: "جودة برنامج المرشح، وإمكانية تنفيذ المشروع على أرض الواقع من خلال قاعدة شعبية، والقدرة على مواجهة الاتجاه المضاد.