شدد الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة لرئاسة الجمهورية على أن مجد المصريين سيعود، وأن أهداف الثورة ستتحقق عن طريق الشباب والفتيات والرجال والنساء من خلال التوافق والعمل الجاد.
وأضاف خلال في المؤتمر الجماهيري بإستاد قنا أن الثورة المصرية قامت عن يد كل الأحزاب والقوى السياسية والجماعات، بل والمصريين جميعهم؛ ولذلك لن تنجح الثورة ولن نستطيع استغلال موارد مصر من مناخ جيد وأرض خصبة وخامات الحديد والعلماء في الداخل والخارج إلا إذا عدنا يدًا واحدةً.
وقال: إننا ماضون إلى مصر الحرة والمحبة والتنمية والصناعة والزراعة والصيد والدواجن والعالم والصانع والطالب والأمهات والرجال والأبناء في حضن النيل، مضيفًا أنه مضى زمن التفرقة والتشعب بين أبناء الأمة الواحدة.
ووجَّه رسالةً إلى كلِّ مَن يريد تفرقة أبناء مصر بأن يقفوا عن هذا الغل، مضيفًا أنه آن الأوان بألا نترك الشيطان بيننا، ونتعاون من أجل نهضة مصر.
![]() |
|
حشود غفيرة يإستاد قنا |
ودعا إلى العمل جنبًا إلى جنبٍ لتعود مصر بلد الأمن والأمان، والتي بها حرية العقيدة وحرية الفكر وحرية الإنتاج وحرية العمل لنضع مشاريع كثيرة في الإدارة والصحة والتعليم.
وأضاف أن مشروع النهضة يضم 100 مشروع عملاق في جميع المجالات من زراعة وصناعة وغيرها، موضحًا أن قنا بها 70 ألف فدان مهدرة، وأن حقوق الفلاح من بذور ومبيدات وسماد وكيماوي محروم منها، واعدًا بازدهار الزراعة في قنا والصناعة بالمحافظة، وخاصةً مجمع مصانع الألومنيوم بنجع حمادي.
ووعد بتوفير رعاية صحية للجميع، وتوفير ميزانية بأقصى سرعة للمعوقين وللمرضى سواء في قنا أو في جميع محافظات مصر.
وأضاف أن مصر محتاجة لكل أبنائها لتحقيق مشروع النهضة الذي بذل في علماء مصر من الإخوان وخارجها ليس لشيء إلا لرضا الله عزَّ وجلَّ، ويردون أن تنهض مصر ويتحقق النهضة.
وقال: "كلنا بنادي مصر هي بلادي"، وإن دماء أبناء مصر، واستمرار سفك الدماء لا بد أن تقف "لتنقية السوس من العظم"، وتطهير البلاد من العصابة التي تنمي للمجرم مبارك.
واستطرد أن مصر الجديدة لن يكون فيها حاكم ظالم وليس بها فساد، داعيًا إلى استمرار الثورة ضد كل حاكم فاسد حتى لو كان هو إذا أصبح رئيسًا.
وأضاف أن العالم كله سينبهر بمصر المستقبل بعد نهضتها وريادتها وعودة عزتها وكرامتها واستثمار مواردها.
وثمَّن أن يكون هناك سوق عربية مشتركة وتنمية شاملة للجميع لنعيش يدًا واحدًا، ونرد العدوان معًا يدًا بيد، مضيفًا أننا لا نتدخل في شئون أحد، ولا نسمح لأحدٍ بأن يتدخل في شئوننا.
