أعلن أهالي محافظة السويس دعمهم وتأييدهم الكامل للدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في الانتخابات الرئاسية؛ لما يمتلكه من قدرات علمية وسياسية وإدارية تؤهله لهذا المنصب الحيوي.
وقال محمد صلاح مدرس دراسات اجتماعية لـ(إخوان أون لاين): لا شك أن اختيار مرشح من الجماعة هو الاختيار الأنسب في هذه الفترة، خاصةً في ظل الهجوم الشرس على مجلسي الشعب والشورى واتهامهما بأنهما لم يقدما شيئًا للشعب، كذلك رفض المجلس العسكري إقالة الحكومة والإصرار على استمرارها مما يحرج البرلمان أمام الشعب.
وأكد أن دعمه للدكتور مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة لأنه أفضل برلماني في العالم وشارك مع السياسيين في مصر في عدد كبير من الحوارات الوطنية، بالإضافة إلى ذلك فهو قائد مشروع النهضة في الوقت الحالي، موضحًا أن ﻗﺮار اﻹﺧﻮان بالدفع بمرشح للرئاسة جاء بعد متغيرات وحيثيات كثيرة؛ حيث إنهم يملكون أغلبيةً نسبيةً في البرلمان، تدفعهم إلى أن يكونوا طرفًا فاعلاً في السلطة التنفيذية في مصر بحكومة ائتلافية واسعة تعبِّر عن كل التيارات بديلاً عن الحكومة الحالية التي تسعى في طريقها إلى إضاعة البلاد وانهيار الاقتصاد والعلاقة بين مصر والدول الأخرى، وهو ما تبيَّن أنه محاولة لتوريط الحكومة المقبلة في أزمات كثيرة في الداخل والخارج.
وقال المهندس عصام الخطيب رئيس لجنة الخدمات والمرافق والتموين بالمجلس الاستشاري بالسويس إن ترشيح الدكتور محمد مرسي أبسط نتاج من نتائج الثورة المجيدة وإعطاء الفرصة لكل شرفاء الوطن؛ حيث كان لشباب الإخوان في ميدان التحرير دور بارز ومهم، خاصةً في الأيام الأولى للثورة المصرية المجيدة، موضحًا أن مشروع النهضة هو نتاج ورش عمل وأفكار شارك فيها كل العلماء والمهتمين بالنهوض بمصر الغالية ويهدف إلى أن يعمَّ الانتعاش المواطن المطحون والارتقاء بالاقتصاد المصري وإعطاء الفرصة لكل شرفاء الوطن.
وأكد عبد الرحمن شاهين مسئول اللجنة الثقافية بأسرة شباب بتحب الخير أن شباب الإخوان في السويس مستمرون في حملة الدعم للدكتور مرسي للنهاية ويراهنون على الوصول لشرائح المجتمع والتي ليس لها علاقة بالإنترنت والفضائيات لأنهم يعرفون جيدًا من هم الإخوان المسلمون.
وأوضح أن هناك حلمًا وهدفًَا أمامنا، وهو أن يكون الدكتور مرسي رئيسًا لمصر ليتم تطبيق مشروع النهضة وسنسعى بكل ما في وسعنا لتحقيق هذا الحلم بالأخذ بالأسباب كما أمرنا الله عز وجل والنتائج من عنده؛ حيث يمر كل يوم ويزداد فيه الهجوم على الإخوان وعلى مشروع النهضة ومرشحه الدكتور مرسي، وهذا يزيدنا إصرارًا على أننا على الطريق الصحيح.
وأكد أن شباب الإخوان يحترمون كل المرشحين ولن يلتفتوا للمهاجمين أو استطلاعات الرأي التي تنتشر بأن الدكتور مرسي ليس في المقدمة؛ لأنه مشكوك في صحتها، غير أن الشريحة الكبرى والتي تحسم أي انتخابات ليست على الإنترنت وإنما في الشارع.
وأضاف: حتى وإن لم ينجح مرشحنا فمشروعنا الأهم ألا ينجح أحد الفلول؛ لأن ذلك يعني أن الثورة لم تقم من الأصل ولكننا نعيش عصر ما قبل الثورة، وهدفنا أن ينجح مرشحنا من الجولة الأولى بإذن الله.
وقال الدكتور أحمد إسماعيل القاضي إن جماعية العمل وإنكار الذات والنظام هي قيم تربينا عليها داخل الجماعة منذ نعومة أظفارنا، وإن تأييدنا لـ(د. مرسي) ليس تأييدًا أعمى أو تأييد القطيع كما يروّج له البعض، ولكنه انحياز لقيم المؤسسية والعمل الجماعي والنظامية على حساب النزعة الفردية والزعامة والإلهام.
وأضاف أن انحيازنا لتلكم القيم هي الأساس القوي والركن المتين لجماعة الإخوان والتي نفخر بانتمائنا لها ونرجو من الله أن يجعل تلك القيم والأسس هي بداية لقيادة نهضة حضارية واقعية لمصر، وأن نجعل إمكانيات جماعتنا تحت أمر الوطن لننتشله من كبوته وننطلق به إلى آفاق المستقبل، راجين من الله عز وجل أن يوفقنا لما فيه الخير لمصر، وأن يرزقنا بمن هو أصلح وأقدر منا على القيادة، فالمهمة عظيمة والحساب عسير والمسئولية جماعية وليست مسئولية د. مرسي فقط ولكنها مسئولية جيش جرار يقف خلفه يدعمه ويؤيده ويحاسبه أن أخطاء.
أما إبراهيم أنور موظف بشركات العين السخنة فقال لمن يستنكرون وجود مرشح ثانٍ للإخوان أنهم لم يتخلصوا بعد من آثار عهد الظلم الذي جعلهم يعلنون الظلام دون أن يوقدوا شمعة فيه، وقال إن الإخوان يتعاملون مع الواقع ولا يكتفون بلعن الظلام.
وأضاف في تعليقه على من يقولون إن أحد المرشحين كان الأولى بعد التراجع في القرار: "كيف نثق فيمن خالف المؤسسة التي كان ينتمي إليها أنه لن يخالف قرارات مؤسسات الدولة؟"، وأضاف أن المرشحين المنافسين يحاولون نشر برامجهم منذ أكثر من سنة ولكن الدكتور مرسي في فترة وجيزة استطاع إقناع شريحة عريضة من الشعب المصري لمشروع النهضة.
وقال أحمد منصور "مهندس" إن الدكتور محمد مرسي يمتلك خبراتٍ سياسيةً عاليةً وقدراتٍ شخصيةً تؤهله لقيادة المرحلة القادمة بكفاءة عالية، وأضاف أن الدكتور مرسي لا يمثل شخصه فقط إنما يمثل كل الخبرات المادية والمعنوية لجماعة الإخوان المسلمين، وأن مشروع النهضة هو الأمل الذي ينتظره الشباب لحل مشاكل البطالة وأن شباب الإخوان يعملون على قلب رجل واحد لإنجاح مشروع النهضة.
وأضاف الأستاذ أحمد سعد "مدرس": أنا لا أدعم الدكتور محمد مرسي لشخصه ولكنه يحمل فكرة المشروع الإسلامي؛ حيث إن ما يميز دعوة الإخوان أن الكل يحمل همَّ الأمة وهمَّ نهضتها، ويعملون والله من وراء القصد.
وقال الطالب حمدان محمود أنا أعرف أن إخواني بذلوا كثيرًا من الجهد في إتمام مشروع النهضة في مختلف أنحاء العالم ودرسوا تجارب كثيرة في بعض بلدان العالم لكي يصلوا إلى برنامج يطبق في مصر مثل برنامج النهضة، وأنا أثق كثيرًا في الدكتور محمد مرسي ومن ورائه جماعة الإخوان المسلمين؛ حيث إنه لو طبّق مشروع النهضة في مصر ستصبح مصر من أغنى بلاد العالم من حيث المناخ المناسب وجلب الاستثمارات الخارجية إلى مصر، مؤكدًا أن الدكتور محمد مرسي هو راجل له تاريخ وطني وسياسي من الدرجة الأولى؛ حيث إنه أول برلماني عن 2005.
وقالت سلسبيل أحمد "طالبة جامعية": أدعم الدكتور مرسي لأن أساس مشروع النهضة الذي يريد تنفيذه أولى خطواته هي أن لكل فرد من الشعب دور وبذلك سيشعر الجميع بأنهم ينهضون ببلادهم وسيشعرون أن من قام هذه النهضة هم الشعب وليس فردًا واحدًا وسنتخلص من نظام الفرد الواحد المتحكم والعقلية المتحجرة.
أما مريم محمد طالبة جامعية فتقول: أدعم مشروع النهضة لأنه أخذ أفضل ما في دول العالم التي صنعت نهضة ولكنه لم يكتفِ بذلك مثل المشاريع الأخرى التي تسير بمنهج النقل فقط إنما أضاف على تجارب الآخرين وأبدع عليها وجعلها تتناسب مع وضع مصر وأدعم مشروع النهضة لأنه مشروع متكامل ومحدد بزمن معين.
ومن ناحيتها أكدت أسماء محمد أن شباب الإخوان يعملون على قلب رجل واحد لإنجاح مشروع النهضة، موضحةً أن المهندس خيرت الشاطر أكد أكثر من مرة أن الإخوان سيحولون منصب الرئاسة من تحكم فرد إلى عمل مؤسسي، وبذلك ستتخلص مصر من أحكام الطواغيت والفراعين.
وأشارت إلى أن د. مرسي ينتمي إلى جماعة مشهود لها بالنضال والأيادي النظيفة والمتوضئة، كما أنه صاحب تاريخ مشرِّف على المستوى السياسي والعلمي والعملي، مضيفةً أنه لم يطلب الرئاسة بل دُفع لها دفعًا، وهو ما حثنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأوضحت أسباب اقتناعها بالتصويت للدكتور مرسي بالرغم مما يثيره الإعلام حول أنه مرشح ثان قائلة: "إنه لا بأس من التفكير الإستراتيجي في السياسة، وهذا ما علمه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم؛ حيث ولى زيد بن حارثة رضي الله عنه إمارة الجيش في غزة مؤتة وقال: "إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة"، وهو ما يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم عيَّن اثنين من الصحابة لخلافة زيد بن حارثة.
وقالت خديجة علي إنها تدعم الدكتور مرسي لإيمانها بقدراته السياسية ومكانته العلمية وخبرته البرلمانية، مبينةً أنها تؤمن بأهمية مشروع النهضة الذي تحمله جماعة الإخوان المسلمين لانتشال مصر من الانهيار الاقتصادي والتأخر العلمي والاجتماعي.
وقالت إن الرئاسة في منهج الإخوان وسيلة وليست غاية؛ حيث إن الغاية هي النهوض بمصر واستعادة مكانتها مرة أخرى، مضيفةً أن بعض وسائل الإعلام تشنُّ هجومًا شديدًا على الإخوان ومرشحهم الرئاسي الدكتور محمد مرسي، من خلال ترويج بعض الشائعات، مثل خروج شباب الإخوان على قياداتهم.