أكد الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة في الانتخابات الرئاسية أن ما يُثار عن كونه مرشحًا احتياطيًّا يؤكد أنه ينتمي لمؤسسة قوية لا تتوقف على أشخاص، وأنه ابن المؤسسة الحريص كل الحرص عليها، مشيرًا إلى أن هذا أكبر دليلٍ على أن جماعة الإخوان لا تتوقف على أشخاص.

 

وقال خلال حديثه في برنامج "مقابلة خاصة" على فضائية (العربية)، عصر اليوم: "يجب أن ندرك أن الأمر لم يعد أمر أشخاص، وإنما هو عمل مؤسسي حقيقي، فأنا أو غيري نمثل رؤية الحزب"، مشيرًا إلى أنهم يهدفون إلى مؤسسة حقيقية في مصر بتنميةٍ تُخرج مصر مما هي فيه، وأوضح أنه من المفروض أن يتم تحديد صلاحيات الرئيس وصلاحيات الحكومة في الدستور الجديد، مستنكرًا محاولة البعض الترويج للرجل الرئيس الفذّ الذي يستطيع أن يقوم بكل شيء.

 

ودعا د. مرسي إلى احترام البرلمان والتأسيس لاحترام المؤسسات؛ حتى يعلم الشعب أنه ليس حرصًا من أحد على تولي سلطة، وإنما على خدمة مصر.

 

وأوضح أن رئيس مصر المنتخب يجب أن يكون رئيسًا لكل المصريين، فلا مجال لي إن فُزت بالرئاسة، إلا أن أستقيل من رئاسة الحزب، وسيبقى انتمائي ومشروعي وبرنامجي لحزب الحرية والعدالة.

 

وقال: إن النظام البائد شوَّه مصر داخليًّا وخارجيًّا، وروَّج أن الإسلاميين تصادميون، ولا يصلحون للحكم، إلا أن الشعب المصري بعد الثورة أثبت عكس ذلك.

 

وعن العلاقة مع الكيان الصهيوني أوضح أن القانون الدولي يعطي لمصر الحق في إعادة النظر في بنود اتفاقية كامب ديفيد، خاصةً أن الكيان الصهيوني لم يحترم هذه البنود، وتساءل: "أين الخط الأخضر الذي ذكر في الاتفاقية؟، ومَن الذي يسيل دماء الفلسطينيين؟".

 

وشدَّد على أنه لا يستطيع أحد التعدي على مصر، أو التجاوز في حقها، وأنها ستكون شامخة لا تأخذ تعليمات أو توجهات من أحد بعد اليوم، وقال: إن الشعب المصري هو مَن سيختار الرئيس المقبل، وإن الانتخابات الأخيرة كشفت عن توجهه الإسلامي.

 

وأوضح أنه وزوجته مصريان ويعتزان بمصريتهما، ولم يكن في يوم من الأيام حريصًا على أن يحصل على أي جنسيةٍ أخرى، وأن نجليه اللذين وُلِدا في الولايات المتحدة وحصلا على الجنسية الأمريكية بحكم القانون لم يزورا أمريكا منذ أن خرجا منها منذ 1985.