نظَّم حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية مؤتمرًا صحفيًّا، ظهر اليوم الثلاثاء، أمام مكتبة الإسكندرية؛ لتدشين الحملة الانتخابية للأستاذ الدكتور محمد مرسي مرشح الحزب لانتخابات رئاسة الجمهورية.

 

حضر المؤتمر الصحفي عدد من قيادات حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين وعدد من رموز العمل العام؛ منهم، النائب صابر أبو الفتوح رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب ممثلاً عن الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة، والدكتور وليد عبد الغفار الأستاذ بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، وباسم عبد الحليم المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية، والدكتور جمال عبد الوهاب نقيب أطباء الصيادلة بالإسكندرية، ومحمد شحاتة عضو المكتب الإداري للإخوان بالإسكندرية، وأنس القاضي المتحدث الإعلامي باسم حملة "مرسي رئيسًا لمصر" .

 

شهد المؤتمر حضور عدد كبير الشباب المتطوعين في حملة الدكتور محمد مرسي وغير المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين ولا حزبها الحرية والعدالة.

 

من جانبه قال أنس القاضي المتحدث باسم حملة "مرسي رئيسًا" بالإسكندرية: إن أعضاء الحملة بالإسكندرية وضعوا ضوابط للتعامل مع المنافسين في أول انتخابات حرة لرئيس مصر، وهي عدم تجريح أي منافس أو شخص أو هيئة، مؤكدًا أن مشروع النهضة هو الخط الرئيسي للحملة، مشيرًا إلى أن أعضاء الحملة يتصلون اتصالاً مباشرًا يوميًّا مع الناس لعرض مشروع النهضة.

 

وأضاف "القاضي": حملة دعم مرسي رئيسًا لها 5 محاور؛ المحور الأول هو المحور الجماهيري، وهو المسؤول عن تنفيذ عدد كبير من الفعاليات والمسيرات الانتخابية والوسائل المطبوعة، مشيرًا إلى أنه تم تقسيم الإسكندرية إلى 12 منطقة و3 مراحل عمرية من 18 سنة: 45 سنة، ومن 45: 60 ومن 60 سنة فما فوق، مؤكدًا أنه في يوم 12 مايو القادم سيصل عدد المؤيدين لمشروع النهضة والدكتور محمد مرسي رئيسًا لمصر بالإسكندرية إلى مليون و600 صوت.

 

وأعلن "القاضي" أن الحملة حققت إنجازًا كبيرًا في التواصل مع السكندريين الموجودين بالخارج، فضلاً عن أنه انضمَّ إلى الحملة بالإسكندرية أكثر من ألفي متطوع من الشباب والفتيات.

 

وشدَّد القاضي إلى أن حملة دعم الدكتور محمد مرسي تم تدشينها من أمام مكتبة الإسكندرية؛ لما لهذا المكان من بعد ثقافي وسياحي وعلمي.

 

من جانبه قال النائب صابر أبو الفتوح رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس الشعب: نحن اليوم ندشن حملة دعم الدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية؛ لنحمل الخير لمصر وفق مشروع نهضة متكامل لا يستطيع أن يقوم به أي مرشح غير مرشح مدعوم من جماعة مثل الإخوان ومدعوم من حزب مثل الحرية والعدلة، فمشروعنا يحمل نهضة متكاملة قام الإخوان بالتركيز عليها منذ سنين ويقومون بتنفيذها الآن.

 

وشدَّد "أبو الفتوح" على أن هناك حملة مضادة لتشويه الحزب والجماعة ومرشحهما بإشراف من العسكري وحكومة الجنزوري التي فشلت في أن تعبر بالمرحلة الانتقالية وصنعت أزمات لهاذا الشعب ولأي حكومة قادمة.

 

وأكد "أبو الفتوح" أن هناك حملة إعلامية شرسة تقوم بتشويه برلمان شعب مصر الذي اختاره أكثر من 30 مليون مواطن، وتقوم وسائل الإعلام بالتشويه، على الرغم من أن هذا البرلمان يجب أن يتعاون مع حكومة ورئيس ليتناغما ويصنعا نهضة، كما هو كان حلم ثورة 25 يناير.

 

وأضاف: البرلمان قام بتقديم مشروعات قوانين تم إقرارها لتثبيت أكثر من 600 ألف مواطن، وقوانين لوقف سرقة مليارات الصناديق الخاصة وإقرار مشروع الحد الأدنى والأقصى للأجور؛ لتحقيق العدالة الاجتماعية التي نادى بها الثوار في ميادين التحرير خلال الثورة .

 

من جانبه قال الدكتور وليد عبد الغفار الأستاذ بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية وأمين لجنة التنمية بحزب الحرية والعدالة: إن الإخوان وحزبهم الحرية والعدالة على العهد، ويعملون بكل جهدهم لتحقيق أهداف الثورة سائرين، مضيفًا: لن نحيد عن أهدافها قيد أنملة، وما قدمنا مرشحنا إلا تحقيقًا لأهداف الثورة، فهذا المشروع مشروع للأمة كلها، وليس للإخوان وحزبها فقط ولكنه مشروع لشعب مصر كله.

 

وأضاف: لن نستطيع التخلص من البطالة والجهل وسوء تعليم والعشوائية وغيره، إلا بمشروع نهضة متكامل تقوده كوكبة من أهل الفكر والعلم والتخصص؛ لذلك كان الدفع بالدكتور محمد مرسي رئيسًا لمصر للنهضة بمصر والمصريين، وعندما ندعم "د. مرسي" فنحن لا ندعم شخصًا أو جماعة أو حزبًا، ولكن ندعم دولة ونهضة.

 

وحول مشروع النهضة أوضح "عبد الغفار" أن للنهضة 7 خطوط إستراتيجية: "أن تبنى مؤسسة أمنية للجيش والشرطة، وأن يستكمل البناء السياسي للدولة، وأن نتحول إلى اقتصاد متميز، والاهتمام بالفرد، والريادة الخارجية عربيًّا وإفريقيًّا ودوليًّا، وأن يعود للمجتمع المصري التمكين، وإخواننا الأقباط شركاء في الأرض والوطن، والمرأة التي نهبت حقوقها سيعيده لها مشروع النهضة، وكذلك دور الأزهر، والحفاظ على البيئة والتلوث، والالتزام بالقوانين الدولية.

 

من جانبه قال محمد السيد، أحد الشباب المتطوعين في حملة دعم مرسي رئيسًا: اقتنعنا بالدكتور محمد مرسي وبمشروع النهضة، وقررنا أن ننقل قناعاتنا إلى الشارع، ونزلنا إلى أحياء الإسكندرية وواجهنا شبهات كثيرة وأقنعناهم بالدكتور محمد مرسي رئيسًا للجمهورية ووجدنا إقبالاً كبيرًا بعد الحوار، وهناك متطوعون جدد يوميًّا ينضمُّون للحملة، مشيرًا إلى أن المتطوعين يعملون ليل نهار للوصول إلى كل بيت في الإسكندرية، مؤكدًا أن الشعب السكندري يلاقي قبولاً لمشروع النهضة وللرئيس الدكتور محمد مرسي.

 

وأكد أن شباب المتطوعين في الحملة بالإسكندرية يرفعون شعار "حسم الانتخابات من أول جولة"، مؤكدًا أن الحملة بها أقباط كما أن الحملة بها شباب وفتيات من انتماءات إسلامية وغير إسلامية، وإن شاء الله سنصنع النهضة مع الدكتور محمد مرسي.