أكد الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب "الحرية والعدالة" لانتخابات رئاسة الجمهورية أهمية تكافل القوى السياسية وكل الأطياف المختلفة والشرفاء من أبناء مصر والتكافل لبناء مصر.
وأضاف- خلال القاء الجماهيري بنقابة المهندسين، ظهر اليوم، بالغربية- أن أهداف الثورة هي التي قادت الثوار وليس فصيل معين، موضحًا أن الثورة مستمرة حتى تحقق أهدافها.
وأوضح أن مصر اليوم في عيد حقيقي، موضحًا أن الغربية رمز للعمل والإنتاج، مشيرًا إلى أن الغربية كانت شرارة سقوط المخلوع في عام 2008، وأن ميادين الوطن كلها شهدت يوم جمعة الغضب، فكان التخلص من الصنم الأكبر بطريقة سلمية.
وطالب الشعب المصري بحماية ثورة بالخروج بانتخابات الرئاسة لاستكمال بقية مطالب الثورة وتسليم السلطة لرئيس منتخب في موعدها.
وشدَّد على أن مشروع النهضة يسعى لعودة مصر إلى ريادتها على الخريطة المحلية والدولية، وأن البقعة الخضراء ستزيد ما يقرب من 3 ملايين فدان.
وأوضح أن الشعب يحتاج إلى ثلاثة أشياء؛ ليطمئن وينهض: أن يأكل من زراعة يده، وصناعة دوائه، وتصنيع سلاحه، مشيرًا إلى أن الشعب المصري يمتلك موارد كثيرة تؤهل لذلك من سواحل ونيل وأرض صحراوية، بالإضافة إلى تنمية البشر التي تقوم على سواعده أي مشروع أو أي تنهض.
وأضاف أن الحزب جادٌّ في إرساء قواعد الحرية والديمقراطية، وسيادة القانون، من خلال وضع الدستور المصري وما يراه نواب الشعب بمجلسي الشعب والشورى الأنسب للشعب.
وأكد ضرورة تعديل ميزانية التعليم وتطوير أداء المعلمين؛ حيث إن الطلاب والمدرسين يمثلون ثلث الشعب المصري، مشيرًا إلى أهمية تطوير البحث العلمي بجامعة طنطا لتطوير العمل والعمال.
وأضاف أن مصر تحتاج إلى حسن إدارة وتوظيف موارد أبنائها، مشيرًا إلى أهمية دعم المنظومة الصحية للمصريين، وعلى رأسهم العمال؛ لأن من ينهض ويعمل هو الفرد الصحيح وليس السقيم.