كشفت شركة "إسرائيل إليكتريك كوربوريشن" أنها في حاجة إلى 3.7 مليارات شيقل هذا العام؛ لشراء الوقود اللازم لسدِّ العجز الناتج عن انقطاع الغاز الطبيعي المصري بعد التفجيرات المتتالية التي استهدفت خطوط إمداد الغاز المصري المتجه إلى الكيان.
وأشار موقع (جلوبس) الاقتصادي الصهيوني إلى حصول الشركة على إذن باستخدام 500 مليون شيقل لتوفير الوقود اللازم لتشغيل محطات الكهرباء في الكيان، وذلك في أغسطس المقبل، على أن يتبع تلك الخطوة زيادة فاتورة الكهرباء على المستهلكين لتعويض الخسائر.
وذكرت أن الشركة أخبرت وزير البنية التحتية الصهيوني أوزي لانداو، بأن احتياطي وقود الديزل لديها سينفد في يوليو الجاري، وأنها لن تكون قادرةً على الوفاء بالتزاماتها في إنتاج الكهرباء بشكل طبيعي خلال شهر أغسطس المقبل، إذا لم تحصل على المال لشراء المزيد من وقود الديزل.
وأضافت أن مصر اضطرت إلى قطع الغاز عن الكيان للمرة الرابعة خلال هذا العام بعد تعرُّض خطوط الإمداد للتفجير، مشيرةً إلى أن مصر لم تزوِّد الكيان بعد أول انفجار وخلال الفترات البينية بين الانفجارات التي تستهدف خطوط الإمداد سوى بربع الكمية المتفق عليها بين الكيان والنظام البائد.