قالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن اعتراف الولايات المتحدة ونحو 30 دولة رسميًّا بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا واعتباره "سلطة حكم شرعية"؛ يفتح الطريق أمام عودة مليارات الدولارات المجمدة للنظام الليبي في الخارج إلى الثوار.

 

ووصف دبلوماسيون الاعتراف بشرعية المجلس الانتقالي الليبي كسلطة حكم شرعية في البيان الختامي لاجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا في إسطنبول بأنها دفعة لقوى المعارضة التي تقاتل لإسقاط العقيد معمر القذافي، كما أنها رسالة واضحة إلى القذافي كي يتنحَّى.

 

وأضاف الدبلوماسيون أن تلك الخطوة تحمل آثارًا قانونيةً عديدةً في مصلحة المجلس الوطني الانتقالي الليبي؛ الذي كان يوصف من قبل بالشريك، وأكدوا أنها ستسمح للمجلس بالوصول إلى مصادر جديدة للتمويل.

 

وأشارت الصحيفة إلى إعلان عدد من الدول تحويل ملايين الدولارات في حساب المجلس الانتقالي الليبي بضمان أموال نظام القذافي المجمَّدة في الخارج والمقدَّرة بأكثر من 30 مليار دولار في الولايات المتحدة وحدها.

 

واعتبرت أن ما حدث من قبل دول مجموعة الاتصال حول ليبيا يمكن أن يمثل نموذجًا يحتذى به في التعامل مع ما يجري في سوريا، مضيفةً أن هناك تعقيداتٍ تحول دون السماح بتحويل أموال نظام القذافي إلى المجلس الانتقالي في الوقت الراهن، والذي قد يلجأ إلى قبول قروض بضمان أموال القذافي المجمدة.