أكد سكان مدينة حمص أن القوات السورية قتلت مدنيًّا واحدًا على الأقل، وأصابت 20، مساء أمس، خلال أعنف مداهمات للمدينة منذ نشر قوات الجيش هناك قبل شهرين.
وجاءت الهجمات المدعومة بعربات مدرعة ودبابات على حمص، ثالث أكبر مدن سوريا، بعد يوم واحد من عقد السلطات مؤتمرًا "للحوار الوطني" قاطعته المعارضة التي وصفته بأنه يفتقد المصداقية.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عربات مدرَّعة أطلقت نيران مدافعها الآلية على أحياء كثيفة السكان في حمص، خلال الليل، واعتقلت عدة أشخاص.
وقال نشطاء إنه في مدينة حماة الواقعة على بُعد 50 كيلو مترًا شمالاً، قامت قوات الأمن بعمليات اعتقال من منزل لمنزل، وسُمع صوت إطلاق نار، ولكن لم ترد أنباء فورية عن سقوط ضحايا.
وكان فاروق الشرع، نائب الرئيس، افتتح أمس مؤتمر الحوار الوطني الذي حضره أنصار الأسد، في الوقت الذي قاطعت شخصيات المعارضة المؤتمر الذي يستمر يومين، وقالت إن أي إصلاح سيبقى على الورق ما دامت أجهزة الأمن والموالون للأسد يواصلون العمل دون عقاب، مستخدمين القمع في محاولةٍ لمنع المظاهرات واعتقال أو إطلاق النار على المعارضين السلميين.