قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إن الجهود التي يبذلها الصهاينة في محاولةٍ منهم لتشويه صورة النشطاء وإظهارهم على أنهم يعدون العدة للتصدي لقوات جيش الاحتلال التي ستحاول منع سفن أسطول الحرية 2 من الوصول إلى شواطئ قطاع غزة تؤكد المخاوف الكبيرة لدى المسئولين الصهاينة من تبعات التعرض للأسطول، كما حدث مع الأسطول الأول نهاية مايو العام الماضي.

 

وأشارت إلى أن الهجوم الصهيوني الذي وقع قبل 13 شهرًا على إحدى السفن التركية المشاركة في أسطول الحرية الأول، وأدَّى إلى استشهاد 9 نشطاء وإصابة آخرين تسبب في موجةٍ من الانتقادات ضد الكيان؛ ما اضطره إلى تخفيف الحصار البري المفروض على القطاع.

 

ونقلت الصحيفة عن الناشط اليهودي السويدي درور فايلر، أحد منظمي الأسطول، أن النشطاء ليست لديهم أية نية في المواجهة مع أي شخص، مضيفًا أن كل النشطاء وقعوا على وثيقة بعدم استخدام العنف.

 

وأشارت صحيفة (التليجراف) البريطانية إلى قيام الناشطين بزيادة إجراءات الأمن حول سفن أسطول الحرية، عقب عملية التخريب التي وقعت لإحدى سفنهم والتي لن تؤثر في خطط الناشطين للإبحار باتجاه قطاع غزة، بمشاركة نحو 10 سفن وقوارب تحمل نشطاء ومساعدات إنسانية.