أقر حلف شمال الأطلسي (ناتو) أن طائراته قصفت قبل أيام رتلاً من العربات التابعة للثوار قرب مدينة أجدابيا شرقي ليبيا، وسقط في الهجوم 16 قتيلاً، في حين استمرت الاشتباكات بين الثوار وكتائب العقيد معمر القذافي.
وقال المتحدث باسم الثوار فرج المغربي قبل يومين: إن الضربة الجوية دمرت ست شاحنات صغيرة تابعة لهم كان مثبتًا عليها مدافع مضادة للطائرات.
من جانبه أصدر الحلف بيانًا بعد التحقيق في الحادث قال فيه "يمكن للحلف الآن تأكيد أن العربات التي أصيبت كانت جزءًا من دورية للمعارضة".
وأضاف "تم رصد طابور من مركبات عسكرية بينها دبابات في منطقة كانت قوات القذافي تعمل فيها حديثًا"، معربًا عن أسفه لأي إصابات أو فقدان للأرواح.
وقصف الحلف مرارًا مواقع تابعة للثوار في وقت مبكر من الحملة الجوية التي انطلقت في مارس الماضي، وقال حينذاك: إن التشابه في المظهر والمعدات بين المعارضين وقوات القذافي في مناطق الصحراء يجعل التمييز صعبًا.
وأفاد شهود عيان أن قتالاً يدور بين قوات الثوار وكتائب القذافي قرب منطقتي الكوت ونالوت غرب ليبيا؛ ما أسفر عن مقتل العشرات من الجانبين.
من ناحية أخرى، قتل شخص واحد وأصيب ثلاثة بجروح، إثر سقوط ست قذائف صاروخية أطلقتها كتائب القذافي على الحي الصناعي جنوب مدينة أجدابيا غربي بنغازي، بينما تواصل الطائرات الحربية التابعة لحلف الناتو قصف مواقع تابعة للكتائب بمنطقة القواليش، قرب مدينة كِكلا في الجبل الغربي بليبيا.