أكدت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية أن الهجمة التي شنها النظام السوري على مدينة جسر الشغور السنية على الحدود مع تركيا ساهم بشكل كبير في تعميق الانقسام الطائفي في بلد يضم طوائف متعددة كالأغلبية السنية والأقلية العلوية التي تحكم البلاد، ممثلة في أسرة الرئيس بشار الأسد، وكذلك المسيحيين والأكراد.
واعتبرت أن دخول الدبابات والمروحيات التابعة لنظام الأسد إلى مدينة جسر الشغور ذات الأغلبية السنية بزعم مطاردتها لعصابات إرهابية مسلحة زاد من التوتر الطائفي بين السنة والشيعة هناك، خاصةً بعد التقارير التي تحدثت عن مقتل أطفال ونساء على يد جيش الأسد في هذه المدينة ومشاركة العلويين الذين يسكنون قرى بالقرب من المدينة في الهجوم عليها.
وأشار شهود عيان للصحيفة إلى أن أتباع النظام السوري قاموا بعمل نقاط تفتيش حول مدينة جسر الشغور؛ لاعتقال مَن يشتبه في معارضته لنظام بشار الأسد، وهي الأنباء التي عززت من الاحتقان الطائفي هناك.